كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

من رؤية البصر، وعلق {لنريه} عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية. البحر 3: 466.
30 - ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما [7: 27]
31 - وأرنا مناسكنا ب 2: 128]
من رأى بمعنى أبصر، أو عرف، ولذلك لم يتجاوز مفعولين.
الكشاف 1: 188.
زعم ابن عطية أنها من رؤية القلب، ورد عليه بأنها لو كانت كذلك لتعدت إلى ثلاثة مفاعيل.
البحر 1: 390.
32 - فقالوا أرنا الله جهرة [4: 153]
33 - ربنا أرنا اللذين أضلانا [41: 29]
الرؤية بصرية، والهمزة للتعدية والمفعول الثاني اسم الموصول.
الجمل 4: 40.
34 - أرني كيف تحيي الموتى [2: 260]
الرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم والآخر الجملة الاستفهامية {كيف تحي الموتى} وتعلق العرب رأي البصرية ومن كلامهم.
أما ترى أي برق هاهنا
كما علقت نظر البصرية.
البحر 2: 297، العكبري 1: 62.
35 - رب أرني أنظر إليك [7: 143]
36 - يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [99: 6]
37 - لترون الجحيم [102: 6]
قرئ {لترون} بضم التاء، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى لاثنين.
العكبري 2: 159، الجمل 4: 527.

الصفحة 449