كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة، لأنه موصوف صفته {من دون الله} والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه؛ إذا كان مفهومًا، فإذا مفعولاً زعم محذوفان جميعا بسببين مختلفين».
7 - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [62: 6]
المصدر المؤول ساد مسد المفعولين.
الجمل 4: 336.
8 - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [64: 7]
الزعم: إدعاء العلم، وهو يتعدى إلى مفعولين؛ والمصدر المؤول ساد مسدهما.
الجمل 4: 344.
ضرب مع المثل
1 - ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [14: 24]
2 - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء [16: 75]
3 - ضرب الله مثلا رجلين [16: 76]
4 - ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [26: 112]
5 - ضرب لكم مثلا من أنفسكم [30: 28]
6 - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه [36: 78]
7 - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [39: 29]
8 - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [43: 17]
9 - ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح [66: 10]
10 - وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون [66: 11]
11 - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة [2: 26]

الصفحة 454