كماء أنزلناه: قدره ابن عطية خبر مبتدأ محذوف، أي هي كماء، وقال الحوفي: الكاف متعلقة بمعنى المصدر، أي ضرب ضربًا كماء.
وأقول: إن {كماء} في موضع المفعول الثاني لقوله {واضرب} أي وصير لهم مثل الحياة الدنيا أي صفتها شبه ماء.
البحر 6: 133، العكبري 2: 55.
4 - واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [36: 13]
اضرب: بمعنى اجعل، أصحاب: مفعول أول. مثلا: المفعول الثاني وقيل: هو بمعنى أذكر، والتقدير: مثلا مثل أصحاب. فالثاني بدل من الأول.
العكبري 2: 104، الجمل 3: 500.
5 - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [43: 57]
مثلاً: مفعول ثان لضرب، وقيل: حال، أي ذكر ممثلاً به.
العكبري 2: 119، الجمل 4: 89.
6 - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [43: 17]
ضرب: بمعنى جعل، والمفعول الأول عائد الموصول، ومثلاً المفعول الثاني.
الجمل 4: 78.
7 - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [14: 24]
أعرب الحوفي وأبو البقاء والمهدوي مثلا مفعولاً بضرب؛ و {كلمة} بدل من مثلا، وإعرابهم هذا تفريغ على أن ضرب لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، قال ابن عطية وأجازه الزمخشري: مثلا مفعول بضرب وكلمة مفعول أول: تفريعًا على أنها مع المثل تتعدى إلى المفعولين، لأنها بمعنى (جعل)، وعلى هذا تكون (كشجرة) خبر المبتدأ محذوف، وعلى البدل تكون نعتًا لكلمة، وأجاز الزمخشري أن تكون كلمة نصب بمضمر، أي جعل كلمة؛ وفيه تكلف إضمار لا ضرورة تدعو إليه.
البحر 5: 421، الكشاف 2: 552 - 553.