كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

نبئت زرعة والسفاهة كاسمها ... يهدي إلى غرائب الأشعار.
البحر 8: 290، الجمل 4: 358.
6 - في المغني: 579: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك جهدًا، ولا ألوك نصحًا لما ضمن معنى: لا أمنعك ومنه قوله تعالى:
1 - لا يألونكم خبالا [3: 118]
وعدى أخبر وخبر وحدث ونبأ وأنبا إلى ثلاثة لما ضمنت معنى: أعلم وأرى بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى آخر بالجار، نحو:
أ- أنبئهم بأسمائهم. فلما أنبأهم بأسمائهم [2: 33]
ب- نبئوني بعلم [6: 143]
7 - قل أؤنبئكم بخير من ذلكم [3: 15]
نبأ: إنما يتعدى إلى ثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وأما هنا فهو بمعنى الإخبار، فيتعدى لاثنين الأول بنفسه، والثاني بحرف الجر. الجمل 1: 350.
في الإعراب المنسوب للزجاج: 409 - 413: «ومن هذا الباب قوله تعالى:
1 - أنبئوني بأسماء هؤلاء [2: 31]
وقوله:
أنبئهم بأسمائهم ... [2: 33]
ونبئهم عن ضيف إبراهيم [15: 51]
أي أخبرهم عن ضيفه، وقال:
ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [75: 13]

الصفحة 506