كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

8 - ولن أجد من دونه ملتحدا [72: 22]
9 - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]
بمعنى تعلم تنصب مفعولين، الثاني محضرًا.
البحر 2: 52.
10 - ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [4: 52]
11 - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [4: 143]
12 - ولن تجد لهم نصيرا [4: 145]
13 - ثم لا تجد لك علنيا نصيرا [17: 75]
14 - ولا تجد لسنتنا تحويلا [17: 77]
15 - ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [17: 86]
16 - ومن يضلل الله فلن تجد لهم أولياء من دونه [17: 97]
17 - ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا [18: 17]
18 - ولن تجد من دونه ملتحدا [18: 27]
1 - ولن تجد لسنة الله تبديلا [35: 43، 48: 23]
20 - ولن تجد لسنة الله تحويلا [35: 43]
22 - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [5: 82]
اليهود: المفعول الثاني.
العكبري 1: 124.
21 - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [5: 82]
22 - ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [2: 96]
وجاء متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني (أحرص الناس) وإذ تعدت إلى مفعولين كانت بمنزلة علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى: {وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين}.
وكونها تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين، ويحتمل أن

الصفحة 513