كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

تعدت إلى مفعولين كانت بمعنى علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى: {وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين}.
وكونها هنا تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين ويحتمل أن يكون وجد هنا بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب {أحرص الناس} على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأى من يرى أن إضافة أفعل التفضيل ليست بمحضة، وهو قول الفارس، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا الأستاذ أبو الحسن بن عصفور.
البحر 1: 312.
تنصب مفعولين.
الكشاف 1: 167، العكبري 1: 30.
2 - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30]
تجد: بمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني {محضرا}.
البحر 2: 427.
3 - ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما [4: 64]
معنى وجدوا: علموا.
البحر 3: 283.
وقيل متعدية إلى واحد.
العكبري 1: 104.
4 - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [4: 65]
يجوز أن يكون {في أنفسهم} حالاً من حرجًا، ويجد متعدية لمفعول واحد، ويجوز أن تكون المتعدية لاثنين وفي أنفسهم أحدهما.
العكبري 1: 103.
5 - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [5: 82]
اليهود المفعول الثاني. العكبري 1: 224، الجمل 1: 515.

الصفحة 523