كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

في الكشاف 3: 579: «فإن قلت: أين مفعولا (زعم)؟
قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجح إلى الموصول.
وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون {من دون الله} أو (لا يملكون) أو محذوفًا.
فلا يصح الأول، لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني، لأنهم ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله، فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة لأنه موصوف صفته {من دون الله} والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه، إذا كان مفهومًا، فإذًا مفعولا (زعم) محذوفان جميعا بسببين مختلفين».
وفي البحر 7: 275: «زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى عليه، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين وأجازه زعمتموهم آلهة من دونه.
وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها اختصارًا خلاف: منعه ابن ملكون، الجمهور، وهو مع ذلك قليل ...».
5 - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [17: 92]
كسفا: حال من السماء.
العكبري 2: 51.
6 - وضل عنكم ما كنتم تزعمون [6: 94]
حذف المفعولين مع (ظن)
1 - وظننتم ظن السوء [48: 12]
2 - وتظنون بالله الظنونا [33: 10]

الصفحة 528