على المحذوف، فتعدت إلى اثنين.
البحر 5: 93، العكبري 2: 11.
تعليق المشبه بالقلبي
آذناك
قالوا آذناك مامنا من شهيد [41: 47]
آذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، وجملة {مامنا من شهيد} في موضع المفعول، والصحيح أن تعليق باب (أفعل) مسموع من كلام العرب.
البحر 7: 504.
آذن: يتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر.
العكبري 2: 16.
تعليق يبلو
1 - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [11: 7]
في الكشاف 2: 380: «فإن قلت كيف جاز تعليق فعل البلوى؟ قلت: لما في الاختبار من معنى العلم، لأنه طريق إليه، فهو ملابس له، كما تقول: انظر أيهم أحسن وجها، واستمع أيهم أحسن صوتا، لأن النظر والاستماع من طريق العلم».
ولا أعلم أحدًا ذكر أن استمع تعلق، وإنما ذكروا من غير أفعال القلوب سل، وانظر وفي جواز تعلق (رأي) البصرية خلاف.
البحر 5: 205.
وفي المغني 467: «ولم أقف على تعليق النظر البصري والاستماع إلا من جهته».