كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

تعليق نظر
1 - انظر كيف كذبوا على أنفسهم [6: 34]
النظر قلبي، وكيف: منصوبة بكذبوا، والجملة في محل نصب معلقة.
البحر 4: 96.
2 - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [10: 39]
الجملة في موضع نصب لا نظر معلقة، وهي من نظر القلب.
البحر 5: 160.
3 - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [17: 21]
الظاهر أن (نظر) بصرية، لأن التفاوت في الدنيا مشاهد، وكيف: في موضع نصب بعد حذف حرف الجر، لأن نظر يتعدى به، فانظر هنا معلقة، ولما كان النظر سببًا ومفضيًا إلى العلم جاز أن يعلق.
ويجوز أن يكون (انظر) من نظر الفكر، فلا كلام في تعليقه، إذ هو فعل قلبي.
البحر 6: 21.
4 - وانظر إلى العظام كيف ننشزها [2: 259]
في البحر 2: 294: «كيف: منصوبة بننشزها نصب الأحوال، وذو الحال مفعول ننشزها، ولا يجوز أن يعمل فيها انظر، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وأعربوا (كيف ننشزها) حالاً من العظام تقديره: وانظر إلى العظام محياة. وهذا ليس بشيء، لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالاً، إنما تقع حالاً، (كيف) وحدها، نحو: كيف ضربت زيدا، ولذلك تقول: قائمًا أم قاعدًا فتبدل منها الحال. والذي يقتضيه النظر أن هذه الجملة في موضع البدل من العظام، وذلك

الصفحة 540