7 - جوز أبو حيان أن يكون قوله تعالى:
{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [21: 47]
أن يكون القسط مفعولاً لأجله نصب، وهو محلى بأل على القليل.
البحر 6: 316.
وكذلك أجاز في قوله تعالى:
{كتب ربكم على نفسه الرحمة} ... [6: 12]
البحر 4: 141.
8 - الفعل لا يقتضي إلا مفعولاً لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل.
9 - إن فقد بعض الشروط وجب عند الجمهور باللام أو بمن السببية.
10 - ما بعد فاء الجواب لا ينصب المفعول لأجله.
11 - ما قبل إلا لا ينصب ما بعدها مفعولاً لأجله أو غيره ما لم يكن مستثنى.
12 - الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول لأجله.