كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

2 - وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [2: 272]
ابتغاء: مفعول لأجله أو مصدر في موضع الحال.
البحر 2: 327، البيان 1: 178، مفعول له
يرى أبو حيان أن الإضافة محضة. البحر 2: 119.
ورد على الزمخشري بأن جعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم. البحر 7: 365.
3 - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [4: 10]
ظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر 3: 178، العكبري 1: 95.
4 - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [4: 30]
عدوانا وظلما: مفعولان لأجله أو مصدران في موضع الحال.
البحر 3: 233، البيان 1: 251، العكبري 1: 100.
5 - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [4: 38]
رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل: مصدر في موضع الحال. البحر 3: 248، الوجهان البيان 1: 253، العكبري 1: 101.
6 - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [7: 81]
شهوة: مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله.
الكشاف 2: 125، البحر 4: 334، العكبري 1: 155.
7 - واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [7: 205]
مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر 4: 453، البيان 1: 382، العكبري 1: 162.

الصفحة 575