كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولاً لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء. البحر 5: 386.
15 - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [16: 89]
تبيانًا: حال أو مفعول لأجله. البحر 5: 528.
16 - وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [17: 59]
تخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
العكبري 2: 49، الجمل 2: 625.
17 - قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [17: 100]
خشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري 2: 51.
وفي الجمل 2: 647: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك وطاقتك، وأرسلها العراك، ولا يقاس عليه».
18 - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [18: 6]
أسفا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.
البحر 6: 98، العكبري 2: 52.
مصدر في موضع الحال.
البيان 2: 100.
19 - إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [21: 90]
مصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.

الصفحة 577