كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون، أو لئلا تكون أمة.
البيان 2: 83.
10 - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [21: 31]
أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد. العكبري 2: 70.
11 - ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين [24: 22]
إن كان يأتل بمعنى يحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وألا يؤتوا، فحذف (لا) وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن يؤتوا.
البحر 6: 440.
12 - إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [35: 41]
أن تزولا: في موضع المفعول له، وقدر لئلا تزولا، وكراهة أن تزولا.
البحر 7: 318، العكبري 2: 104.
13 - فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة [49: 6]
أي كراهة أن تصيبوا، أو لئلا تصيبوا.
البحر 8: 109، البيان 2: 383 ذكر التقديرين.
وانظر القسم الأول الجزء الأول: 375 - 378.
إذا وجدت (لا) النافية في الكلام اقتصرنا في التقدير على مذهب البصريين كما في قوله تعالى:
لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [26: 3]
ألا يكونوا: مفعول له أي لئلا، أو مخافة ألا.
العكبري 2: 87، البيان 2: 211.

الصفحة 587