كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

مفعول له أو حال.
العكبري 1: 101، البيان 1: 253، الوجهان.
12 - وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [4: 46]
ليا وطعنا: مفعولان لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال.
البحر 3: 264.
منصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا ويطعنون طعنا.
البيان 1: 256.
13 - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [4: 114]
مفعول له. العكبري 1: 109.
وفي معاني القرآن للزجاج 2: 115: «نصب ابتغاء مرضات الله لأنه مفعول له، والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضات الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضات الله».
14 - ويسعون في الأرض فسادا [5: 64]
فسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون.
البحر 3: 470، العكبري 1: 123.
جزاء: نصب لأنه مفعول له، المعنى: فاقطعوا بجزاء فعلهم، وكذلك (نكالا) من الله وإن شئت كانا منصوبين على المصدر الذي دل عليه (فاقطعوا) لأن معنى (فاقطعوا): جاوزهم ونكلوا بهم.

الصفحة 600