كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

ولو ذهب ذاهب إلى أن الرحمة مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به.
البحر 4: 141.
19 - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 93]
كذبًا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أي افتراء أو حال.
العكبري 1: 142.
20 - يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا [6: 112]
غرورًا: مفعول لأجله، وجوزوا أن يكون مصدرًا ليوحي لأنه بمعنى: يغر بعضهم بعضا أو مصدر في موضع الحال، أي غارين.
البحر 4: 207، العكبري 1: 144، البيان 1: 335 وجوه ثلاثة.
غرورًا: منصوب على المصدر. معاني الزجاج 2: 312.
21 - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [6: 138]
افتراء: مفعول لأجله أو مصدر على إضمار فعل، أي يفترون، أو مصدر على معنى (وقالوا) لأنه في معنى (افتروا) أو مصدر في موضع الحال.
البحر 4: 231، العكبري 1: 146.
في معاني الزجاج 2: 323: «وهذا يسميه سيبويه مفعولاً له، وحقيقته: أن قوله: {لا يذكرون} بمعنى يفترون فكأنه قال: يفترون افتراء».
22 - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله [6: 140]
سفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان 1: 345، البحر 4: 233.
23 - ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيء [6: 154]

الصفحة 602