أن يكون مصدرًا محمولاً على المعنى لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: هنا رواية ضرارا».
33 - ومأواهم جهنم جزاء بما يكسبون [9: 95]
جزاء: مصدر، أي يجزون بذلك جزاء، أو مفعول له.
العكبري 2: 11، الجمل 2: 306.
34 - وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [10: 37]
تصديق: مفعول لأجله، أي ولكن أنزل للتصديق وقيل: التقدير: ولكن كان تصديق، وقيل مصدر. العكبري 4: 15، البحر 5: 157.
خبر (كان) مقدرة.
البيان 1: 413.
35 - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [10: 90]
بغيًا وعدوا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري 2: 18.
36 - وجاءوا على قميصه بدم كذب [12: 18]
قرئ (كذبا) فاحتمل أن يكون مصدرًا حالا، ومفعول لأجله.
البحر 5: 289.
37 - هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا [13: 12]
في الكشاف 2: 518: «(خوفا وطمعا): لا يصح أن يكونا مفعولا لهما، لأنهما ليسا بفعل فاعل الفعل المعلل، إلا على تقدير حذف مضاف، أي إرادة خوف وطمع، أو على معنى: إخافة وإطماعا، ويجوز أن يكون منتصبين على الحال من البرق، كأنه في نفسه خوف وطمع، أو على: ذا خوف وطمع، أو من المخاطبين،