كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

بخصوصيته. البحر 7: 44 - 45.
مصدر أوحال. البيان 2: 217.
56 - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [27: 14]
مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولاً من أجله أي لظلمهم وعلوهم. البحر 7: 58، العكبري 2: 90.
57 - أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [27: 55]
شهوة: مفعول لأجله. البح ر 7: 86، الجمل 3: 320.
58 - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [30: 24]
انتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين.
وقيل: مفعول لأجله، وقال الزجاج وأجازه الزمخشري على تقدير: إرادة خوف وطمع فيتحد الفاعل في العامل المحذوف. ولا يصح أن يكون العامل يريكم لاختلاف الفاعل في العامل وفي المصدر، وقال الزمخشري: الفاعلون مفعولون في المعنى، لأنهم راءون مكانه، فكأنه قيل: لجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا.
وكونه فاعلاً قبل هذه التعدية لا يثبت له حكمه بعدها، على أن المسألة فيها خلاف: مذهب الجمهور اشتراط اتحاد الفاعل، ومن النحويين من لا يشترطه، ولو قيل: على مذهب من يشترط يريكم البرق فترونه خوفًا وطمعًا، فحذف العامل للدلالة عليه لكان إعرابا سائغًا، واتحد فيه الفاعل.
البحر 7: 167 - 168، الكشاف 3: 474.
59 - يدعون ربهم خوفا وطمعا [32: 16]
مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.
البحر 7: 202، البيان 2: 259.

الصفحة 612