وفي معاني القرآن للزجاج 2: 149 - 150: «قيل: فيها قولان: قال بعضهم: المعنى: يبين لكم ألا تضلوا فأضمرت (لا).
وقال البصريون: إن (لا) لا تضمر وإن المعنى: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، لكن حذفت (كراهة) لأن في الكلام دليلاً عليها، وإنما جاز الحذف عندهم على حد قوله (واسأل القرية) والمعنى: واسأل أهل القرية».
البيان 1: 281 ذكر الأمرين ورجح الأول.
10 - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير [5: 19]
أي مخافة أن تقولوا. العكبري 1: 119.
المصدر المؤول في موضع نصب، وهو مفعول له. البيان 1: 288.
وفي معاني القرآن للفراء: 1: 303: «ومعناه: كي لا تقولوا: (ما جاءنا من بشير) مثل ما قال: (يبين الله لكم أن تضلوا)».
ذكر الوجهين الزجاج في معاني القرآن 2: 177.
11 - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [6: 25]
أن يفقهوه: في موضع المفعول لأجله، تقديره: كراهة أن يفقهوه، وقيل المعنى ألا يفقهوه. البحر 4: 97، العكبري 1: 133.
12 - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [6: 70]
اتفقوا على (أن تبسل) في موضع المفعول من أجله، وقدروا كراهة أن تبسل، ومخافة أن تبسل، ولئلا تبسل ويجوز عندي أن يكون في موضع جر على البدل من الضمير، والضمير مفسر بالبدل، والتقدير: وذكر بارتهان النفوس وحبسها بما كسبت، كما قالوا: اللهم صلي عليه الرءوف الحكيم. البحر 4: 155.