بادي الرأي
بادئ، بالهمز، وهي قراءة أبي عمرو، أي أول الرأي بلا روية وتأمل وبغير الهمزة من بدا: ظهر، أي ظاهر الرأي دون باطنه.
وجعله أبو علي منصوبًا على الظرف، وإن كان ليس بزمان ولا مكان لأن (في) معه مقدرة.
وقيل: هو نعت أو حال أو منادى، جاء في آية واحدة: {وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي} [11: 27]
بعد
الغايات إن قطعت عن الإضافة، ونوى معنى المضاف إليه بنيت على الضم ذكرت (بعد) في القرآن (199) موضعًا، لم تقطع عن الإضافة إلا في تسعة مواضع، وجرت بمن في أكثر مواقعها (133).
وقال الرضي 1: 171: «(من) الداخلة على الظروف المبنية أكثرها بمعنى (في) ...»
وقال الأندلسي: الظروف التي لا يدخل عليها حرف جر سوى (من) خمسة: عند، لدي، مع قيل، بعد.
الأشباه والنظائر 2: 75، والدماميني على المغني 1: 307.
بكرة
بكرة: ظرف لا يتصرف.
المقتضب 4: 353، الرضي 1: 171.
وقال في 172: «غدوة وبكرة غير متصرفتين اتفاقًا، لكونهما من أعلام الأجناس ... وإذا لم يقصد تعيينهما جاز تنوينهما اتفاقًا».