وفي الهمع 1: 196: «وقد يخلوان من العلمية بأن ينكرا بعدها، فينصرفان ويتصرفان».
جاءت بكرة في القرآن منونة في جميع مواقعها، فهي نكرة.
بين
أصل بين أن تكون ظرفًا للمكان وإذا لحقتها (ما) أو الألف لزمت الظرفية الزمانية، والإضافة إلى الجملة وإذا أضيفت إلى مفرد وجب تكرارها معطوفة بالواو.
جاءت (بين) في 264 موضع من القرآن، وكانت ملازمة للإضافة، منصوبة على الظرفية إلا في بعض المواضع فقد جرت بمن وبإضافة المصدر.
تحت
من الظروف التي لا تتصرف. جاءت في 51 موضعًا من القرآن، وكانت ملازمة للإضافة ومنصوبة على الظرفية، ومجرورة بمن إلا في مواضع قليلة.
تارة
جاءت في موضعين من القرآن منصوبة على الظرفية، أي وقتا غير الوقت الأول.
ثم
يشار به إلى المكان البعيد، ظرف لا يتصرف.
جانب
قال الرضي 1: 168: «ويستثنى من المبهم جانب وبمعناه ... لا يقال زيد جانب عمرو بل في جانبه، أو إلى جانبه».
وانظر سيبويه 1: 204، المقتضب 4: 348، 349.