كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

العامل في الظرف
1 - معمول المصدر لا يتقدم عليه ولو كان ظرفًا.
2 - المصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف.
3 - لا يخبر عن المصدر إلا بعد أن يستوفي معمولاته.
4 - يعمل ضمير المصدر في الظرف عند الكوفيين.
5 - الفصل بالأجنبي يمنع العمل في الظرف أيضًا.
6 - اسم الفاعل إذا وصف لا يعمل في الظرف.
7 - ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها ولو ظرفًا، وما قبلها كذلك.
8 - اسم (لا) النافية للجنس المبني لا يعمل في الظرف.
9 - ما بعد الفاء وما بعد (ما) النافية لا يعمل فيما قبلهما.
10 - ما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه.
11 - ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها، فليس لها صدر الكلام.
12 - ما بعد (لام الابتداء) يعمل فيما قبلها في باب (إن).
13 - نعم وبئس يعملان في الظرف المتأخر عنهما.
14 - صور من عوامل الظرف.
15 - في آيات كثيرة جوز النحويين وجوها في عامل الظرف.
القراءات
1 - آنفًا: قرئ في السبع أنفا، وجعلهما الزمخشري ظرفين لأنه فسرهما بالساعة.
والصحيح أنه ليس بظرف، ولا عده أحد من النحويين في الظروف.
البحر 8: 79 حال.

الصفحة 641