كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

وفي الهمع 1: 196: «وغير منصرف كغدوة وبكرة علمين قصد بهما التعيين أم لا، لأن عليتهما جنسية فيستعملان استعمال أسامة، فكما يقال عند قصد التعميم أسامة شر السباع، وعند التعيين: هذا أسامة فاحذروه، يقال عند قصد التعميم: غدوة أو بكرة وقت نشاط، وعند قصد التعيين: لأسيرن الليلة إلى غدوة أو بكرة، وقد تخلوان من العملية بأن ينكرا بعدها فينصرفان ويتصرفان ومنه: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}.
قال أبو حيان: جعلت العرب غدوة وبكرة علمين لهذين الوقتين، ولم تفعل ذلك في نظائرهما كعتمة وضحوة ونحوهما».
بكرة في القرآن
1 - فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [19: 11]
2 - ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [19: 62]
3 - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [25: 5]
4 - وسبحوه بكرة وأصيلا [33: 42]
5 - وتسبحوه بكرة وأصيلا [48: 9]
6 - ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر [54: 38]
7 - واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [76: 25]
من هذا نرى أن بكرة جاءت منونة في جميع مواقعها في القرآن، فهي نكرة.
بياتًا
1 - قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا [10: 50]
بياتا: نصب على الظرف بمعنى وقت بيات.

الصفحة 655