كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

الكشاف 2: 351.
2 - فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون [7: 4].
بياتاً: مصدر واقع موقع الحال.
الكشاف 2: 87، العكبري 1: 150.
3 - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون [7: 97]
أن يأتيهم بأسنا بائتين أو وقت بيات. الكشاف 2: 133.
حال من بأسنا. العكبري 1: 156.
بين
ينتصب من المبهم من المكان نوعان: المبهم والمعدود.
يدخل فى المبهم الجهات الست، وعند ولدي ووسط وبين. الرضى 1: 168.
وفى الهمع 1: 211 - 212: "قال أبو حيان: أصل بين أن تكوم ظرفا للمكان، وتتخلل بين شيئين أو ما فى تقدير شيئين أو أشياء، ثم لما لحقتها ما، أو الألف لزمت الظرفية الزمانية.
وذكر الزنجاني أنها بحسب ما تضاف إليه، وتصرفها متوسط .. ولا تضاف إلا إلى متعدد، ومتى أضيفت لمفرد وجب تكرارها معطوفة بالوار، وإذا لحقتها ما أو الألف لزمت الإضافة إلى الجمل ... وقد تضاف (بينا) إلى مصدر .. تليث (بينا) بكاف التشبيه فى الشعر.
فى التركيب يجوز الإضافة وبقاء الظرفية، وإن أضيف إلها تعين زوال الظرفية، ومن ثم خطأ أبو الفتح من قال: همزة بين بين، بالفتح، وقال الصواب: همزة بين بين بالِإضافة".

الصفحة 656