كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

وفي ابن يعيش 2: 42: «ومن ذلك ذات مرة، تقول: سير عليه ذات مرة، فتقيم الجار والمجرور مقام الفاعل، ولا تقيم الظرف لأنه غير متصرف، فلا يكون إلا نصبًا، وإنما امتنع من التصرف لأنها قد استعملت في ظروف الزمان وليست من أسماء الدهر، ولا من أسماء ساعاته، وإنما المرة في الأصل مصدر، ألا ترى أنك، تقول: ضربت مرة ومرتين والمراد بذلك ضربة وضربتين، فلما استعمل في الدهر ما ليس من أسمائه ضعف، ولم يتمكن في الزمان تمكن أسمائه، نحو اليوم والليلة»
زلفة
1 - فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [67: 27]
في الكشاف 4: 582: «الزلفة: القرب، وانتصابها على الحال أو الظرف، أي رأوه ذا زلفة، أو مكانا ذا زلفة».
أي قربا ذا قرب، أو عيانا، وقيل: التقدير: مكانا ذا زلفة، فانتصب على الظرف. البحر 8: 303.
2 - وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [11: 114]
عطف ظرف على ظرف.
البحر 5: 270، العكبري 2: 25.
جمع زلفة مثل ظلمة وظلم.
سبل
1 - ثم كلبي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا [16: 69]
أي إذا أكلت فاسلكي طرق ربك إلى بيوتك راجعة، وقيل: سبل ربك، أي

الصفحة 677