كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 9)

أحدهما: أن يكون مفعولا به، والمعنى: أثرت حب الخير .. وهذا قول الفراء والزجاج، والخير هنا هو الخيل ...
والوجه الآخر أن يكون أحببت من قولهم: أحب البعير: إذا وقف فلم ينبعث ... أي لصقت بالأرض لحب الخير حتى فاتتني الصلاة ...».
ما ينوب عن المصدر
1 - {فلا تميلوا كل الميل} [4: 129].
حكم {كل} حكم ما تضاف إليه: أن أضفيت إلى مصدر كانت مصدرا وإن أضفيت إلى ظرف كانت ظرفا. العكبري 1: 111.
2 - {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} [6: 70].
{كل} مصدر أو مفعول به، البحر 4: 156.
أي وإن تعدل بذاتها كل ما تفدى به لا يؤخذ منها، العكبري 1: 137.
3 - {ولا تبسطها كل البسط} [17: 29].
{كل} مصدر لأنها أضفيت إلى مصدر، العكبري 2: 48.
4 - {فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين} [5: 115].
ضمير {لا أعذبه} للمصدر، ولو أريد بالعذاب ما يعذب به لم يكن بد من الباء، الكشاف 1: 693، العكبري 1: 130، البحر 4: 57.
3 - {إنكم رضيتم بالقعود أول مرة} [9: 83].
ب- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [6: 94]
مرة: مصدر، البحر 5: 18.
4 - {لتفسدن في الأرض مرتين} [17: 4].
مرتين: مصدر العامل فيه من غير لفظه، العكبري 2: 47.
5 - {سنعذبهم مرتين} [9: 101].
الظاهر إرادة التثنية، ويحتمل التكرير، البحر 5: 93 - 94.

الصفحة 80