323 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن بالُويه، أبو محمد النَّيْسابوريّ المُزَكّيّ. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ من محمد بْن الحسين القطّان، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، وأبي بَكْر بْن المؤمّل، وأبي الحسن الطّرائفيّ، وأبي محمد الكعبي، وأبي علي الصواف، وهو آخر أصحاب القطّان. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، وأبو عبد الله الثقفي، وجماعة.
توفي فجاءةً في شَعْبان.
وكان أحد وجوه البلد، عقد مجلس الإملاء في داره، وكان ثقة أمينًا، معروفًا.
324 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بن أبي يزيد خَالِد بْن خَالِد الأزْديّ العتَكّي المصريّ، أبو القاسم الصّوّاف النّسّابة. [المتوفى: 410 هـ]
دخل الأندلس، وحدَّث عَنْ أَبِي عليّ بْن السَّكَن، وأبي الطّاهر الذُهلي، وأبي العلاء بن ماهان، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عمر ابن الحذّاء، وقال: كَانَ أديبًا حُلْوًا، حافظًا للحديث وأسماء الرجال، وله أشعار في كلّ فنّ، وكان تاجرا مقارضًا لأبي بَكْر بْن إسماعيل المهندس.
وقيل: إن مولده في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
325 - عَبْد الصَّمد بْن منصور بْن بَابك، أبو القاسم الشاعر المشهور. [المتوفى: 410 هـ]-[152]-
بغداديّ، محسن، لَهُ " ديوان " كبير في ثلاث مجلدّات، طوّف البلاد، ومدح الكبار، وتُوُفّي ببغداد.
وهو القائل للصّاحب بْن عبّاد لما سأله: أأنت ابن بابَك؟ قَالَ: بل أَنَا ابن بابك. فاستحسن ذَلِكَ منه، ولم يزد غير كسر الباء.
وله:
وأَغْيَدَ معُسولِ الشّمائل زارني ... عَلَى فَرَقٍ والنجمُ حيرانُ طالعُ
فلمّا جَلا صبْغَ الدُجى قلت حاجبُ ... من الصُّبح أو قرنُ من الشمس لامعُ
إلى أن دنا والسحر رائدُ طرفه ... كما ريع ضبيٌ بالصّريمة راتعُ
فَبِتْنا وظلّ الوصْل دانٍ وسرُنا ... مَصُونٌ ومكنُون الضّمائر ذائعُ
إلى أنْ سلا عن ورده فارطُ القطا ... ولاذت بأطراف الغُضون السواجعُ
فولّي حليف السّكْر يكُبو لسانُه ... فتنطق عَنْهُ بالوداعِ الأصابعُ