كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 9)

137 - عَبْد الله بْن أحمد بْن عَمْرو بْن أحمد بْن مُعَاذ، أبو الحسين، ويقال: أبو العبّاس العنْسيّ الدارانيّ. [المتوفى: 414 هـ]
روى عَنْ أبيه، وأبي الميمون بن راشد، وأبي يعقوب الأذرعي، وأبي الحسن بْن حَذْلَم. روى عَنْهُ عليّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو محمد اللباد، وعبد العزيز الكتاني.
وقال الكتاني: توفي بداريا في شوال؛ وكتب الكثير، وحدَّث بشيء يسير. ثقة مأمون.
138 - عَبْد الله بْن الحَسَن بْن الخصيب، أبو محمد الإصبهاني الكرّانيّ. [المتوفى: 414 هـ]
139 - عَبْد الجبّار بْن أحمد الهَمَذَانيّ القاضي، [المتوفى: 414 هـ]
شيخ المعتزلة.
تُوُفّي بالرَّيّ في ربيع الآخر، وقيل: توفي سنة خمس عشرة كما يأتي.
140 - عبد الرحمن بن محمد بن سليمان، أبو عقيل السُّلَميّ الأسْتُوائيّ. [المتوفى: 414 هـ]
ثقة، أصيل. روى عَنْ الأصمّ، وأقرانه، ويُعرف بالمائقيّ. روى عَنْهُ ابن أخته زَيْن الإسلام أبو القاسم القُشَيْريّ. قاله عَبْد الغافر في " السياق ".
141 - عَبْد الرَّحْمَن بْن هشام بن عبد الجبار ابن النّاصر لدين الله الأُمَوي المُروانيّ، [المتوفى: 414 هـ]
أخو محمد المهدي.
لما انهزم البربر عَنْ قُرْطُبَة مَعَ القاسم بْن حَمُّود الحَسَنيّ، اتفّق اهل قُرْطُبَة عَلَى ردّ الأمر إلى بني أُمَيَّة، وكانت دولتهم قد زالت مِن سنة سبع وأربعمائة بابني حمّود، فاختاروا ثلاثة: عَبْد الرَّحْمَن هذا، وسليمان ابن المرتضى، وآخر. ثم قدَّموا عَبْد الرَّحْمَن وبايعوه بالخلافة في رمضان مِن السُّنَّة، وله اثنتان -[237]- وعشرون سنة، وكُنْيته أبو المطرف، ولقّبوه بالمستظهر بالله. ثمّ قام عَليْهِ أحد بني عمّه أبو عَبْد الرَّحْمَن محمد بْن عَبْد الرحمن مَعَ طائفةٍ مِن الغَوْغاء، فقُتل المستظهر لثلاثٍ بقين مِن ذي القِعْدة.
وكان رحمه الله ذكيّا بليغًا فصيحًا مفوهًا، بارع الأدب، رقيق الطَّبْع، جيّد النَّظْم، ووزَر أبو محمد بْن حزْم الظّاهريّ لَهُ تِلْكَ الأيّام، ولم يُعقب.
ثمّ بويع أبو عَبْد الرَّحْمَن، فدام أمرُه عشرة أشهر، ولقّبوه بالمستكفي. ثمّ خُلِع ورجعَ الأمر إلى يحيى المعتلي، وسُمَّ أبو عَبْد الرحمن فهلك.

الصفحة 236