كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 9)

155 - محمد بن الخضر بْن عُمَر، أبو الحسين الحمصيّ الفَرَضيُّ. [المتوفى: 414 هـ]
ولى قضاء دمشق نيابة عَنْ القاضي أَبِي عَبْد الله محمد بْن الحسين النَّصيبيّ. وسمع مِن أَبِي عَبْد الله بْن مروان، وأبي طاهر محمد بْن عَبْد العزيز الفقيه، والقاضي المَيَانِجِيّ، وأبي زيد المَرْوَزِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عَلَى الحِنَّائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبو نصر بْن طلاب، وآخرون.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
156 - محمد بْن طاهر بْن يونس بْن جعفر، أبو الفتح الدّقّاق، [المتوفى: 414 هـ]
والد حمزة الحافظ.
حدَّث عَنْ أَبِي بَكْر القَطِيَعيّ، وغيره. روى عنه ابناه حمزة والحسين، وابن أخته أبو طَالِب العشاريّ، وأبو الفضل محمد بْن المهتدي بالله.
وُلِد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وأبيضّت لِحْيَة ابنه حمزة قبله، فكانوا يحسبون الأب هو الابن، وتوفي في سلخ رجب.
157 - محمد بن علي بن عمرو بْن مهْديّ، أبو سَعِيد النّقّاش الأصبهانيّ، الحافظ الحنْبليّ. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ مِن جدّه لأُمّه أحمد بن الحسن بن أيوب التميمي، وأحمد بن معبد، وعبد اللَّه بْن فارس، وعبد الله بْن عيسى الخشّاب، وأبي أحمد العسّال، وأحمد بْن إبراهيم بْن يوسف، وسليمان الطبَرانيّ، وجماعة سنة نيّفٍ وأربعين وثلاثمائة. ثمّ رحل إلى بغداد فسمع مِن أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن الحَسَن بْن مقسم المقرئ، وعمر بن سلم، وأبي علي ابن الصّوافّ، ومحمد بْن عليّ بْن حُبَيْش الناقد، ومحمد بن علي بن محرم، وطبقتهم. وسمع بالبصرة مِن إبراهيم بْن عليّ الهُجَيْميّ وهو أكبر شيخ لِقَيه في الرّحلة. وسمع مِن فاروق الخطّابي، وحبيب القزّاز، وبالكوفة من أصحاب مطين ونذير بْن جَنَاح المُحَاربيّ القاضي، وصبّاح بْن محمد النَّهْديّ، وعبد الله بْن يحيى الطَلْحيّ، وبمَرْو مِن حاضر بْن محمد الفقيه وجماعة، وبجُرْجان مِن أَبِي بَكْر الإسماعيلي وجماعة منهم إسماعيل بْن سَعِيد الخيّاط، وبهَرَاة مِن أبي حامد أحمد بْن محمد بْن حسْنُوَيْه، وأبي منصور محمد بن أحمد بْن الأزهر اللُّغَويّ، وبنهاوند، وهمذان، ونَيْسابور، والديَنَور سَمِعَ بها مِن ابن السُّنّيّ، وبالحجاز، -[244]- وإسفرايين، ومَرْو الرُّوذ، وعسكر مُكْرم.
وأملي، وجَمَع في الأبواب، وغير ذَلِكَ، وحدَّث بالكثير؛ روى عَنْهُ أحمد بْن عَبْد الغفار بْن أشتة، والفضل بْن عليّ الحنفيّ، وأبو مطيع محمد بْن عَبْد الواحد المصريّ، وخلْق كثير.
وكان مِن الثّقات المشهورين، تُوُفّي في رمضان.

الصفحة 243