350 - مكّيّ بْن محمد بْن الغَمْر، أبو الحَسَن التّميميّ الدّمشقيّ الورّاق المؤدب. [المتوفى: 418 هـ]
مستملي القاضي المَيَانِجِيّ.
سَمِعَ منه، ومن أحمد بْن البرّاميّ، وجُمَح بْن القاسم، والفضل بْن جعفر، وابن أبي الرمرام، وخلْق كثير بعدهم. ورحل إلى بغداد، وسمع مِن القَطِيَعيّ، وأبي محمد بْن ماسيّ، وأبي بَكْر الورّاق.
روى عَنْهُ أبو عليّ الأهوازي، وعبد العزيز الكتّانيّ، ومحمد بْن عليّ الحدّاد، ومحمد بْن عليّ المطرز، وإسماعيل بْن عليّ السّمّان، وأبو الحَسَن بْن صَصرى.
قَالَ الكتّانيّ: كان ثقة مأمونا، يورق للناس، وتوفي في رمضان سنة ثمان عشرة.
قال الأهوازي: سنة ثنتي عشرة.
351 - هبة الله بْن الحَسَن بْن منصور، الحافظ أبو القاسم الرّازيّ الطَّبَريّ الأصل، المعروف باللالكائي، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 418 هـ]
نزيل بغداد.
تفقَّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي حامد. وسمع بالرّيّ مِن جعفر بْن فناكيّ، وعلي بْن محمد القصّار، والعلاء بْن محمد، وببغداد مِن أَبِي القاسم الوزير، وأبي الطاهر المخلّص، فمن بعدهما.
قَالَ الخطيب: كَانَ يفهم ويحفظ، وصنَّف كتابًا في السُّنَّة، وكتاب " رجال الصّحيحين "، وكتابًا في السُنن، وعاجَلَتْه المَنَّية، وخرج إلى الدينور -[304]- فمات بها في رمضان. حدَّثني عليّ بْن الحسين بن جدا العُكبري قَالَ: رَأَيْت هبة الله الطَّبَريّ في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. قلت بماذا؟ قَالَ كلمة خفيّةً: بالسُّنَّة.
قلت: روى عَنْهُ كتاب " السُّنَّة " أبو بَكْر أحمد بْن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ، شيخ السلَفيّ.
قَالَ شُجاع الذُهلي: لم يُخرج عَنْهُ شيءٌ من الحديث إلا السنة.