كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 9)

389 - الفضل بن سهل أبو العبّاس المَرْوَزِيّ الصّفّار. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
حدَّث بدمشق عن لاحق بن الحسين، ومنصور بن محمد الحاكم، وجماعة، وعنه الكتّانيّ، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وأبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه الحسن بن أبي الحديد.
390 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن محمد بن عليّ بن الحسن، أبو الحسين الأصبهاني الكِسائيّ المقرئ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
سمع أبا الشّيخ، وغيره، وعنه أبو سعْد محمد بن محمد المطّرز.
391 - محمد بن أحمد بن عمر، أبو عمر الأصبهاني الخِرَقيّ المقرئ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
شيخ معمّر، قرأ بالرّوايات على محمد بن أحمد بن عبد الوهّاب السُّلَميّ، وهو آخر أصحابه موتًا. قرأ عليه، وقرأ على خاله محمد بن جعفر الأشْنانيّ. قرأ عليه: محمد بن عبد الله بن المَرْزُبان، ومحمد بن محمد بن عبد الوهّاب، وأبو الفتح الحدّاد الأصبهانيون.
392 - محمد بن الحسن بن يوسف، أبو عبد الله الصَّنَعانيّ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
روى بمكّة عن أبي عبد الله النَّقَويّ صاحب إسحاق الدَّبَريّ. روى عنه عيسى بن أبي ذَرّ، وسماعه منه بعد العشرين وأربعمائة.
393 - محمد بن الحسن بن الهيثم، أبو عليّ الفيلسوف. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
صاحبُ المصنَّفات الكثيرة في علوم الأوائل لا رحمهم الله.
أصله بصْريّ، سكن الدّيار المصريّة إلى أن مات في حدود الثّلاثين وأربعمائة. كان من أذكياء بني آدم، عديم النَّظير في عصره في العلم الرّياضيّ، وكان متزهِّدًا زُهْدَ الفلاسفة. لخّص كثيرًا من كُتُب جالينوس، وكثيرا من كتب أرسطوطاليس، وكان رأسًا في أُصول الطِّبّ وكُلِّيّاته.
وكان قد وَزَرَ في أوّل أمره، ثمّ تزهّد وأظهر الجنون، وانْمَلَس إلى ديار مصر، وكان مليح الخط فينسخ في بعض السّنة ما يكفيه لعامه من إقليدس -[489]- والمَجِسّطيّ، وكان مقيمًا بالجامع الأزهر، وكان على اعتقاد الأوائل، صرّح بذلك نسأل الله العافية.
وقد سَرَدَ ابنُ أبي أُصَيْبَعَة مصنّفات هذا في نحو من كرّاس، وأكثرها في الرّياضيّ والهندسة، وباقيها في الإلهي، وعامّتها مقالاتٌ صِغَار.

الصفحة 488