كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 9)

-سنة ثلاث وأربعمائة
94 - أحمد بْن عَبْد الله بْن الحُسين، أبو بَكْر البغداديّ الحنبليّ البزّاز. [المتوفى: 403 هـ]
سَمِعَ ابن السّمّاك، وابن زياد النّقّاش.
مات في ذي الحجّة.
95 - أحمد بْن فتح بْن عَبْد الله بْن عليّ، أبو القاسم المَعَافرِيّ القُرطبي التّاجر المعروف بابن الرّسّان. [المتوفى: 403 هـ]
روى عَنْ إِسْحَاق بْن إبراهيم الفقيه، وحج، فأدرك حمزة الكِنَانيّ، وأبا الحَسَن بن عُتبة الرّازيّ، وابن رشيق. وروى " صحيح مُسْلِم " عَنْ أَبِي العلاء بْن ماهان. روى عَنْهُ الصّاحبان، ويونس بن عبد الله، وأبو عمر بن عبد البر، والخولاني، ومحمد بن عتاب.
قال الخولاني: هو رجل صالح على هدى وسنة. صنف في الفرائض، وكان عنده فوائد جمة عوالٍ.
وقال غيره: وُلد سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الأول مختفيا بعد طلب شديد بسبب مال طُلب منه.
روى ابن حزم عَنْ رجلٍ عَنْهُ.
• - أحمد بْن فنّاخسْرو بْن الحَسَن بْن بُوَيْه، السُّلطان بهاء الدّولة أبو نصر ابن السّلطان عَضُد الدّولة. [المتوفى: 403 هـ]
مذكور بلَقَبِه.
96 - أحمد بْن محمد بن مسعود بن الجباب، أبو عُمَر القُرطبي الفقيه. [المتوفى: 403 هـ]
قتلته البربر فيمن قتلوا يوم دخلوا قُرطبة في سادس شوّال. وكنا ذكرنا أنّ المهديّ محمد بْن هشام قُتل في آخر سنة أربعمائة. ورُدّ المؤيّد بالله إلى الخلافة، فبقى كذلك وجيوش البربر تحاصره ورأسهم ابن عمّه سليمان بْن الحَكَم، واتّصل الحصار إلى شوّال من هذا العام، فدخلوا مَعَ سليمان قُرطبة، -[55]- وبذلوا السَّيف، وقتلوا المؤيد بالله، وقُتل بقُرْطُبَة نيفٌ وعشرون ألفًا، منهم خلْقٌ من العلماء والصُّلَحاء رحمهم الله، وبايعوا المستعين بالله سليمان بن الحكم بن سليمان ابن النّاصر لدين الله الأُمَويّ، فعاثَ وأفسد وأخرب البلاد إلى أن قُتل صَبْرًا في سنة سبع وأربعمائة.

الصفحة 54