كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 9)

242 - محمد بن أبي السري، واسمه عمر بن محمد بن إبراهيم بن غياث، أبو بِشْر البغداديّ الوكيل. [المتوفى: 438 هـ]
سمعَ عليّ بن لؤلؤ، وابن المظفّر، وأبا حفص بن شاهين.
قال الخطيب: كتبت عنه، وذُكر لنا عنه الاعتزال.
243 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو بكر الأصبهاني التّبّان المؤذّن. [المتوفى: 438 هـ]
سمع من أبي الشّيخ. روى عنه الحدّاد، وأبو الفتح محمد بن عبد الله الصّحّاف، وآخرون.
244 - محمد بن عليّ بن محمد بن سَيُّوَيْه، أبو محمد الأصبهاني المؤدّب، [المتوفى: 438 هـ]
المكفوف والده.
سمع أبا الشّيخ بن حَيّان. روى عنه عبد العزيز النَّخْشَبيّ، وقال: هو شيخ صالح عامّيّ، وأبو عليّ الحدّاد، وحمزة بن العبّاس، وغيرهم.
توفي في شوال، وروى عنه أبو سعد المطرز. فقال: ابن سيويه المعروف بالرِّبَاطيّ، وأمّا أبو زكريّا بن مَنْدَهْ ففرّق بين هذا وبين المكفوف.
245 - محمد بن عمر بن زاذان القَزْوينيّ، أبو الحسن. [المتوفى: 438 هـ]
رحل وسمع من هلال بن محمد بالبصرة. روى عنه إسماعيل بن عبد الجبار المالكيّ.
246 - محمد بن محمد بن عيسى بن إسحاق بن جابر، أبو الحسن الخَيْشيّ البصّريّ النَّحْويّ. [المتوفى: 438 هـ]
قرأ العربيّة بالبصرة على أبي عبد الله الحسين بن عليّ النمري صاحب أبي -[578]- رياش، وسمع من محمد بن مُعَلَّى الأزْديّ، وأخذ أيضًا عن أبي عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار الفارسيّ.
وبرع في النَّحْو، ونزل واسطًا مدّة، وروى بها كثيرًا، وببغداد، وتخرج به جماعة. روى عنه أبو الجوائز الحسن بن عليّ الكاتب، ومحمد بن عليّ بن أبي الصَّقْر الواسطيّان، وأبو الحسن عليّ بن الحسين بن أيّوب البزّاز، وأخوه أحمد ومحمد بن عبد الملك النَّحْويّ.
قال ابن النّجّار: كان من أئمة النُّحَاة المشهورين بالفضل والنُّبْل.
ومن شعره:
رأيت الصدّ مذموما وعندي ... صدود إن ظفرتُ به حميدُ
لأنّ الصّدَّ عن وصْلٍ ومن لي ... بوصل منك يقطعه الصُّدود
قال أبو نصر بن ماكولا الحافظ: وأبو الحسن محمد بن محمد بن عيسى الخَيْشيّ شيخنا وأستاذنا سمعته يقول: اجتاز بنا المتنبّيّ وكنّا نتعصَّب للسّرِيّ الرّفّاء، فلم نسمع منه.
قال ابن ماكولا: وكان إمامًا في حلّ التّراجِم، ولم أر أحدًا من أهل الأدب يجري مجْرَاه.
وقال محمد بن هلال ابن الصَّابئ: هو من أهل البَطِيحة، لقي أبا عليّ الفارسيّ، وأخذ عن ابن جِنّيّ وأضرابه، ولمّا حصل ببغداد أخذ عنه أبو سعد بن الموصلايا المنشئ، وكان ملازما له لا يفارقه حتّى مات ببغداد عن إحدى وتسعين سنة.
وقال ابن خَيْرُون: مات في سادس عشر ذي الحجّة.

الصفحة 577