كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
أَبو الشيخ، [طب (¬1)، عد]، ق عن ابن عمر (¬2).
2839/ 21335 - "مَنْ حَجَّ منْكُمْ فَليُهِلَّ بِهِمَا جَميعًا بحَجَّة وَعُمْرَةٍ".
طب عن أُم سلمة - رضي الله عنه -" (¬3).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من نسخة قوله وفي الأصل بياض يسع كلمتين.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد باب زيارة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 4 ص 2 بلفظ: وعن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حج فزار قبري في مماتي، كان كمن زارني في حياتي".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه (حفص بن أبي داود القارئ) وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأئمة.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الحج- باب: زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 5 ص 246 بلفظ: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف -إملاء- أنا أبو الحسن محمد بن نافع بن إسحاق الخزاعى- بمكة- ثنا المفضل بن محمد الجندى، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، ثنا حفص بن سليمان أبو عمر، عن الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حج فزار قبري في مماتي، كان كمن زارني في حياتي".
والحديث في سنن الدارقطني -كتاب الحج- ج 2 ص 278 رقم 192، بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو الربيع الزهراني، نا حفص بن أبي داود، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حج فزار قرى بعد وفاتى، فكأنما زارنى في حياتى".
والحديث في الكامل -في ضعفاء الرجال لابن عدي- في ترجمة من اسمه حفص- ج 2 ص 790 بلفظ: ثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن حجر، وثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو الربيع الزهرانى، قالا: ثنا على، ثنا حفص بن سليمان، وقال أبو الربيع، ثنا حفص بن أبي داود، قالا: عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حج فزار قبرى بعد موتى، كان كمن زارنى في حياتى وصحبنى".
والحديث في الصغير برقم 8628 بلفظ الكبير من رواية الطبراني والبيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر، ورمز المصنف لضعفه.
وقال المناوي: قال البيهقي: تفرد به حفص بن سليمان، وهو ضعيف، وقال ابن عدي. حفص هذا هو القارئ ضعفوه جدًّا مع إمامته في القراءة، ورمى بالكذب والوضع، ورواه الدارقطني باللفظ المزبور، عن ابن عمر، وأعله بأن فيه (حفص بن أبي داود) ضعفوه ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع، لكن نازعه السبكي.
ترجمة حفص بن أبي داود القارئ في ميزان الاعتدال رقم 2121، وهو حفص بن سليمان، قال عبد الله بن أحمد -عن أبيه-: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: تركوه.
(¬3) في مجمع الزوائد -كتاب الحج -باب: القرآن وغيره وحجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 3 ص 235 حديث بلفظ: وعن أبي عمر أن أسلم قال: حججت مع موالى، فدخلت على أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: أعتمر قل أن أحج؟ قالت: إن شئت فاعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج، قال: فقلت إنهم يقولون: من كان ضرورة فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج، قال: فسألت أمهات المؤمنين، فقلن مثل ما قالت =