كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

2849/ 21345 - "مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيث فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ".
طب (¬1)، ع، قط في الأَفراد. والبيهقي وقال إِنه منكر (¬2).
¬__________
= وفي الباب عن علي بن أبي طالب رقم 38 ص 14 ج 1 من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي، فذكره وحديث سمرة في نفس المصدر ج 1 ص 15 رقم 39 من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى: أيضًا. والحديث في صحيح مسلم -باب: التحذير من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 1 ص 9 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة بن جندب (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أيضًا. حدثنا وكيع، عن شعبة وسفيان عن حبيب، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" وقال: (يرى) ضبطناه يرى بضم الياء. وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء من يرى، وهو ظاهر حسن، فأما ضم الياء فمعناه يظن. وأما من فتحها فظاهر. ومعناه وهو يعلم وقال: (فهو أحد الكاذبين) قال القاضي عياض: الرواية فيه عندنا الكاذبين على الجمع، ورواه أبو نعيم الأصبهانى في كتابه المستخرج على صحيح مسلم، في حديث سمرة الكاذبين بفتح الباء وكسر النون على التثنية.
والحديث في سنن الترمذي -أبواب العلم -باب: في من روى حديثًا وهو يرى أنه كذب - ج 4 ص 134 رقم 2799 بلفظ: حدثنا مندار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا سفيان عن حبيب بن ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حدث عني حديثًا، وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" قال: وفي الباب عن علي بن أبي طالب وسمرة، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. والحديث في الصغير برقم 8631: "من حدث عني بحديث، يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين". برواية أحمد ومسلم في أول صحيحه، وابن ماجه في السنة، عن سمرة بفتح فضم ففتح بن جندب بضم الدال وفتحها ولم يخرجه البخاري، وقال المناوي: رواه ابن ماجه، عن سمرة من طريقين، وعن علي من طريقين، وعن المغيرة من طريق واحد.
(¬1) في نسخة قوله: السند هكذا: الحكيم عن أبي هريرة.
(¬2) الحديث في كشف الخفاء ج 2 ص 339 رقم 2461 بلفظ: من حدث حديثًا فعطس عنده فهو حق".
وقال: رواه أبو يعلى عن أبي هريرة رفعه، وأخرجه الطبراني والدارقطني في الأفراد بلفظ: من حدث بحديث فعطس عنده، والبيهقي، وقال: منكر، وقال غيره: باطل ولو كان سنده مثل الشمس، لكن قال النووي في فتاويه له أصل أصيل. أهـ. وقال في المقاصد: وله شاهد عند الطبراني عن أنس مرفوعًا: أصدق الحديث ما عطس عنده، وفي معرفة الصحابة ومسند الديلمي عن أبي رهم مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا: من سعادة المرء العطاس عند الدعاء، والكلام عليه مستوفى في تخريج الأذكار، وتقدم: العطاس شاهد صدق.
والحديث في الصغير برقم 8632 بلفظ الكبير من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة، ورمز المصنف لحسنه.
وقال المناوي: قال المصنف في الدرر تبعًا للزركشي: وحسنه النووي في فتاويه وأخطأ من قال: إنه باطل، وظاهر صنيع الممخف أنه لم يره مخرجًا لأشهر من الحكيم وهو عجب، فقد خرجه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى باللفظ المذكور كلهم من الطريق المذكور، وقال -أعني الطبراني-: لا يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد، وكذا أبو يعلى والديلمي، قال الهيثمي: وفيه (معاوية بن يحيى الصدفى) وهو ضعيف. اهـ. والحديث في نوادر الأصول -في الأصل الثامن والمائتان في سرد شهادة العطاس- ص 243 بلفظ الكبير ورواية أبي هريرة.

الصفحة 106