كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
طب عن عبد الله بن سلام، طب عن أَبي الدرداء (¬1).
2853/ 21349 - "مَنْ حَدَّثَ عنِّي مَا لمْ أَقُلْ أَوْ قَصَّرَ عَنْ شَيءٍ أَمَرْتُ بِهِ فَليَتَبَوَّأ بَيتًا فِي النَّار".
عق عن أَبي بكر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الأدب) باب: فيمن سمع كلاما يكره المتكلم نقله ج 8 ص 97 قال: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سمع من رجل حديثًا لا يشتهى أن يذكر عنه فهو أمانة وإن لم يستكتمه".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: عن عبيد بن عمير، قال: كان عبد الله بن سلمان جالسًا فتكلم بكلام فسمعه رجل لم يحب أن يسمعه. فالتفت إلى أبي الدراء فقال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حدث حديثًا لا يحب أن يفشي عليه فهو أمانة وإن لم يستكتمه صاحبه؟ " قال: بلى قد علمت ما أردت ثم أقبل على الرجل فقال: لا تذكر هذا الحديث. قال الهيثمي: وفي إسناد أحمد وأحد إسنادى الطبراني عبيد الله بن الوليد الوصافى وهو متروك وفي إسناده الآخر: ضرار بن صرد وهو متروك.
ثم قال: وعن عبيد الله بن عمير قال: كان عبد الله بن سلام جالسا فتكلم بكلمة فسمعه رجل لم يحب أن يسمعه فالتفت إلى أبي الدرداء فقال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من حدث حديثًا لا يشتهى أن يفشى عليه فهو أمانة وإن لم يستكتمه صاحبه".
قال الهيثمي: رواه الطبراني من حديث عبد الله بن سلام وفيه عيد بن عبد الله بن الوليد الوصافى وهو متروك، وضرار بن صرد له ترجمة في ميزان الاعتدال ج 2 ص 327 برقم 3951 - قال: إنه ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان روى عن إبراهيم بن سعد.
قال أبو عبد الله البخاري وغيره: متروك، وقال: أبو يحيى بن معين: كذابان بالكوفة هذا وأبو نعيم النخعي.
وقال النسائي: ليس بثقة وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال الدارقطني ضعيف.
(¬2) الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ج 1 ص 203 رقم 250 ترجمة جارية بن هرم أبو شيخ الفقيمي وقال عنه: قال علي: وقد رأيت أبا الشيخ هذا كان يقال له: جارية بن هرم وكان رأسًا في القدر، وكان ضعيفًا في الحديث، سمعنا عنه وتركناه ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن زنجوية قال: حدثنا يحيى بن بسطام الصفر قال: حدثنا جارية بن هرم أبو شيخ القيمي قال: حدثنا عبد الله بن بشر قال: أخبرني أبو كبشة الأنصاري قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حدث عنى ما لم أقل أو قصر عني شيء أمرت به فليتبوأ بيتًا في النار".
ولا يتابع عليه والرواية فيمن كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ثابت من غير هذا الوجه".
والحديث في كنز العمال في الباب الثالث في آداب العلم -الفصل الأول- في رواية الحديث وآداب الكتابة ج 1 ص 235 برقم 29245 - بلفظه- من رواية العقيلي في الضعفاء عن أبي بكر.