كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

حم، خ، م، ت عن عائشة (¬1).
2944/ 21440 - "مَنْ خَافَ اللهَ أَخَافَ اللهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَمَنْ لَمْ يَخَفْ اللهَ، أَخَافَه اللهُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ".
أَبو الشيخ [في الثواب والديلمي والقضاعى (¬2)، ورواه العسكرى عن الحسين بن علي] عن واثلة عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم الكرجى في أَماليه، والرافعى عن ابن عمر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد، عن عائشة - رضي الله عنها - في ج 6 ص 47 ط دار الفكر العربي، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، قال: أنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حوسب يوم القيامة عذب" قالت. فقلت: أليس قال الله (فسوف يحاسب حسابا يسيرًا)؟ قال: ليس ذلك بالحساب ولكن ذلك العرض من نوقش الحساب يوم القيامة عذب".
ورواه البخاري في صحيحه ج 1 ص 37 ط الشعب سنة 1378 هـ كتاب العلم -باب من سمع شيئًا فراجع حتى يعرفه- بلفظ: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن عمر قال: حدثني ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت لا تسمع شيئًا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حوسب عذب" قالت: عائشة فتلت: أو ليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرًا؟ قالت فقال: "إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك".
ورواه مسلم في صحيحه في ج 4 ص 2204 ط الحلبى -كتاب الجنة باب إثبات الحساب برقم 2876 من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من حوسب يوم القيامة عذب، فقلت: أليس قد قال الله -عزَّ وجلَّ-: "فسوف يحاسب حسابا يسيرا؟ " فقال: "ليس ذاك الحساب إنما ذاك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب".
وأخرجه الترمذي في سننه في ج 4 ص 39، 40 ط دار الفكر بيروت أبواب صفة القيامة -باب- ما جاء في العرض- من طريق عثمان بن أبي الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من نوقش الحساب هلك" قلت: يا رسول الله، إن الله يقول: "فأما من أوتى كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا" قال: ذاك العرض" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ورواه أيوب أيضًا، عن ابن أبي مليكة اهـ.
(¬2) ما بين القوسين من نسخة تونس ولا يوجد في نسخة قوله.
(¬3) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 6 ص 136 - كتاب الحلال والحرام الباب السادس فيما يحل من مخالطة السلاطين الظلمة ويحرم إلخ- ذكر قصة دخول محمد بن سليمان أمير البصرة والكوفة على حماد بن سلمة وقوله له: "ما لي إذا رأيتك امتلأت منك رعبا" فقال حماد: لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله تعالى هابه كل شيء فإن أراد أن يكنز به الكنوز هاب من كل شيء" قال العراقي. هذا معضل. روى أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب من حديث واتلة بن الأسقع" من خاف الله خوف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله خوفه الله من كل شيء" وللعقيلى في الضعفاء نحوه من حديث أبي هريرة =

الصفحة 154