كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

2945/ 21441 - "مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ فَليُوتِرْ أَوَّلهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَليُوتِرْ آخِرَ اللَّيلِ، فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ".
عب. ش. م وعبد بن حميد. ت. ص وابن الجارود وابن خزيمة عن جابر (¬1).
¬__________
= وكلاهما منكر ا. هـ- قلت: - تقدم هذا الحديث في هذه القصة، رواه حماد، عن ثابت، عن أنس أخرجه الخطيب وابن عساكر وابن النجار فلا يكون معضلا مع تصريح حماد بسماعه من ثابت وتصريح ثابت بسماعه من أنس، وأما حديث واثلة فقد أخرجه أيضًا الديلمي والقضاعى، وأخرجه العسكرى في الأمثال من حديث الحسين بن علي، رفعه "من خاف الله أخاف الله منه كل شيء" وأخرجه أيضًا عن ابن مسعود من قوله بزيادة الشق الآخر "ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء" وقال المنذري في الترغيب: رفعه منكر لكن في الباب عن علي وغيره وبعضها يقوى بعضا، وقال عمر بن عبد العزيز: من خاف الله أخاف منه كل شيء، ومن لم يخف الله خاف من كل شيء" رواه البيهقي في الشعب ا. هـ. وانظر نفس المصدر ج 8 ص 621 كتاب التوبة- الركن الرابع في دواء النوبة، وج 9 ص 211 - كتاب الرجاء والخوف- بيان فضيلة الخوف والترغيب فيه.
وفي كشف الخفاء ج 2 ص 344 رواه العجلونى برقم 2479 بلفظ: "من خاف الله خوف الله منه كل شيء" وقال: رواه أبو الشيخ في الثواب والديلمي والقضاعى عن واثلة وهو ضعيف، وفي الباب أحاديث منها عن على، وبعضها يقوى بعضا ثم ذكر عدة روايات عن بعض الصالحين وقال: رواها كلها البيهقي في الشعب اهـ.
(¬1) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في ج 1 ص 520 ط الحلبى في كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله برقم 755 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من خاف ألا يقوم من آخر الليل ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج 3 ص 16، 17 ط المجلس العلمي كتاب الصلاة -باب أي ساعة يستحب فيها الوتر- برقم 4623 من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من خاف منكم أن لا يستيقظ من آخر الليل فليوتر من أول الليل، ومن طمع منكم أن يستيقظ من آخر الليل فليوتر من آخر الليل فإن قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في ج 2 ص 282 - كتاب الصلوات بلفظ: حدثنا أبو معاوية وحفص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خاف ألا يقوم آخر الليل فليوتر أول الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وقال أبو معاوية: محضورة وذلك أفضل" اهـ أقول: لعل فيه سقطا.
وفي سنن الترمذي في ج 1 ص 283 ط بيروت -أبواب الوتر- باب ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر رقم 454 قال الترمذي: بعد ذكر حديث أبي هريرة (أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أوتر قبل أن أنام) وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من خشى منكم ألا يستيقظ من آخر الليل فليوتر من أوله، ومن طمع منكم أن يقوم من آخر الليل فإن قراءة القرآن في آخر الليل محضورة وهي أفضل" ثم قال: حدثنا بذلك هناد قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اهـ. =

الصفحة 155