كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

2958/ 21454 - "مَن خَرَجَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ أَوْ إِلَى غَيرِهِ وَعَلَى النَّاسِ إِمَامٌ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَاقْتُلُوه".
الديلمي عن أبي بكر (¬1).
2959/ 21455 - "مَنْ خَرَجَ يَطلُبُ بَابًا مِنَ العِلْم يَرُدُّ بهِ بَاطِلا مِنْ حَقٍّ أَوْ ضَلالةٍ مِنْ هُدًى كَانَ كعِبَادَةِ متَعبِّدٍ أَرْبَعِينَ عَامًا".
الديلمي، عن ابن مسعود (¬2).
2960/ 21456 - "من خَرَجَ مِن بَيتِهِ يُريدُ الصَّلاةَ فَهُوَ في الصَّلاةِ (¬3) فَاتَتْهُ أَوْ أَدْرَكَهَا".
ك في تاريخه، عن أبي هريرة (¬4).
2961/ 21457 - "مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُم مُجْتَمِعُونَ يُريدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَينَهُم فَاقْتُلُوه كَائِنًا مَنْ كَانَ".
ع وأَبو عوانة. ض عن أُسامة بن شريك، طب عن عَرْفَجَةَ الأَشجعي (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال "باب" إطاعة الأمير "من الإكمال"ج 6 رقم 14857 من رواية الديلمي، عن أبي بكر. قال: "من خرج يدعو إلى نفسه، أو إلى غيره، وعلى الناس إمام فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، فاقتلوه".
(¬2) الحديث في كنز العمال "كتاب العلم -باب الترغيب فيه "ج 10 ص 161 رقم 28835 من رواية الديلمي، عن ابن مسعود ولفظه: "من خرج يطلب بابا من العلم ليرد به باطلا من حق، أو ضلالا من هدى كان كعبادة متعبد أربعين عامًا".
(¬3) في التونسية: (فهو في صلاة).
(¬4) في الكنز "كتاب الصلاة" فضل الجماعة "الإكمال" أحاديث كثيرة فِي معنى هذا الحديث ومنها ما رواه البيهقي في الشعب وابن جرير عن أبي هريرة بلفظ: "من توضأ ثم خرج يريد الصلاة فهو في الصلاة حتى يرجع إلى بيته "ج 7 رقم 2306.
(¬5) أسامة بن شريك: ترجمته في أسد الغابة ج 1 ص 81 رقم 85 وقال أسامة بن شريك الثعلبي: من بنى ثعلبة بن يربوع. وعرفجة بن شريح الأشجعي: ترجمته في أسد الغابة ج 4 ص 22 رقم 3631 وقال: عرفجة بن شريح الأشجعى وقيل: ابن شريك وأخرج من حديثه ما رواه مسلم عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمة محمد وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان". =

الصفحة 161