كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
2978/ 21474 - "مَنْ حَرقَ حَرَقْنَاهُ (*)، وَمنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ، وَمَنْ نَبَشَ دَفَنَّا".
ابن لال والديلمي عن عمران بن يزيد عن البراء بن عازب، عن أَبيه عن جده (¬1).
2979/ 21475 - "مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَن لا يَقُومَ مِنْ آخِر اللَّيلِ [فَليُوتِر مِنْ أَوَّلِ اللَّيل] (¬2)، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُم أَنْ يَقُومَ آخِرَ اللَّيلِ، فَليُوتِر آخِرَ اللَّيل، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِر اللَّيلِ مَحْضُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ".
حب عن جابر - رضي الله عنه - (¬3).
¬__________
= والحديث في ابن كثير ج 1 ص 428 ط / دار القرآن الكريم- سورة النساء آية {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} من الآية 100 من سورة النساء.
سبب نزولها قال: وقال الحافظ أبو يعلى: عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمرا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازيا في سبيل الله فمات كتب له أجر الغازى إلى يوم القيامة".
والحديث في الترغيب والترهيب ج 2 نشر مكتبة الجمهورية العربية بالأزهر ص 280 حديث رقم 34 تعليق محمد خليل هراس، وجاء الحديث بسنده ولفظه السابق آنفا وزاد في آخره: رواه أبو يعلى من رواية محمد بن إسحاق وبقية رواته ثقات.
(*) في الأصول من خرق خرقناه (بالخاء المعجمة) وفي الشوكانى بالحاء المهملة.
(¬1) حديث البراء بن عازب أشار إليه الشوكانى في نيل الأوطار في (كتاب الدماء) ج 7 ص 14 في الدليل على ثبوت القصاص في القتل بالمثل قال: في شرح حديث أنس قال: وفيه أيضًا دليل على أنه يجوز القود بمثل ما قتل به القتول وإليه ذهب الجمهور ويؤيد ذلك عموم قوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} وقوله تعالى: {فَاعْتَدُوا عَلَيهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيكُمْ} " وقوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} وما أخرجه البيهقي والبزار عنه - صلى الله عليه وسلم - "ومن حرق حرقناه ومن غرق غرقناه" قال البيهقي: في إسناده بعض من يجهل وإنما قاله زيادة في خطبته.
وفي النهاية في مادة "عرض" قال: ومنه الحديث "من عرض عرضنا له" أي من عرض بالقذف عرضنا له بتأديب لا يبلغ الحد ومن صرح بالقذف حددناه".
(¬2) ما بين القوسين من نسخة قوله.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 3 ص 315 مسند جابر - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ومحمد بن عبيد قالا: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من خشى منكم أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر من أول الليل فإن قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل".