كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3019/ 21515 - "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ".
خ عن أَنس (¬1).
3020/ 21516 - "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي فَإِنَّمَا هُوَ لَحْم قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ".
الشيرازي في الألقاب عن البراء عن أَبي بردة بن نيار (¬2).
3021/ 21517 - "مَنْ ذَبَحَ لِضَيفِهِ ذَبيحَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّار".
ك في تاريخه عن جابر (¬3).
¬__________
= الداجنة: هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم.
الجذعة: الجذع من أسنان الدواب. وهو ما كان منها شابا فتيا، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة. ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية ومن الضأن ما تمت له سنة. نهاية.
قوله: (تلك شاة لحم) معناه أي: ليست ضحية ولا ثواب فيها بل هي لحم لك تنتفع به، فيه إتماما للفائدة.
(¬1) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأضاحي -باب سنة الأضحية ج 7 ص 118 بلفظ: حدثنا مسدد. حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح * بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين".
(¬2) ورد حديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الضحايا -باب وقت الأضحية ج 9 ص 276 حدثنا بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان. أنبأ أحمد بن عبيد الصفار. ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ثنا سليمان بن حرب. ثنا شعبة، عن زبيد، عن الشعبي، عن البراء - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم نحر فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن تصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل أن يصلى فإنما هو لحم عجله لأهله ليس من النسك في شيء يعني" فقام خالى أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله أنا ذبحت قبل أن أصلى وعندى جذعة خير من مسنة فقال: اجعلها مكانها أو قال: "اذبحها ولن توفى عن أحد بعدك".
(¬3) الحديث أخرجه السيوطي في الصغير بلفظه برقم 8672 من رواية الحاكم في تاريخه، عن جابر ورمز له بالضعف.
قال المناوي: أخرجه الحاكم في تاريخه من حديث أبي عوانة، عن عامر بن شعيب، عن عبد الوهاب الثقفي، عن جده، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله. ثم قال الحاكم: عامر بن شعيب روى أحاديث منكرة: بل اكثرها موضوع. ا. هـ فعزو المصنف الحديث لمخرجه وسكوته عما عقبه به من بيان القادح لا ينبغي.
كانت فداءه من النار أي: نار جهنم فلا يدخلها إلا تحلة القسم بل يكرم بالجنة كما أكرم ضيفه بأحسن الضيافة.
===
(*) ورد في الهامش (يذبح) كذلك. ولعلها رواية في الحديث والمعنى على كل منها صحيح.

الصفحة 189