كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3025/ 21521 - "مَنْ ذَكَرَ اللهَ -تَعَالى- في نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللهُ في نَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اللهَ في مَلأٍ، ذَكَرَهُ اللهُ في ملأ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبرًا تَقَرَّبَ اللهُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنَ اللهِ ذِرَاعًا تَقَرَّبَ الله مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أَتَى اللهَ مَشْيًا أَتَاهُ اللهُ هَرْوَلَةً، وَمَنْ أَتَى اللهَ هروَلَةً أَتَاهُ اللهُ سعْيًا".
ك عن أَبي هريرة (¬1).
3026/ 21522 - "مَنْ ذَكَر اللهَ -تَعَالى- عِنْدَ الْوُضُوءِ، طَهُر جَسَدُهُ كُلُّهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ اسمَ اللهِ لَمْ يَطهُرْ مِنْهُ إِلا ما أَصَابَ الْمَاءُ".
عبد الرزاق عن الحسن الكوفي مرسلًا (¬2).
3027/ 21523 - "مَنْ ذَكَرَ امْرءًا بمَا لَيسَ فيه ليَعيبَهُ حَبَسَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- به في نَار جَهَنَّمَ حَتَّى يَأتي بِنَفَاد مَا قَالهُ (¬3) ".
طب. وابن عساكر عن أَبي الدرداءِ (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب التوبة والإنابة ج 4 ص 246 بلفظ: حدثنا إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم العدل. ثنا أبي. ثنا يحيى بن يحيى. أنبأ جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ذكر الله تعالى في نفسه ذكره الله تعالى في نفسه. . . الحديث".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة. وأبو عبد الرحمن هذا هو عبد بن حبيب السلمى. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(¬2) الحديث أخرجه السيوطي في الصغير بلفظه: برقم 8675 من رواية عبد الرزاق عن الحسن الكوفي ورمز له بالضعف. قال المناوي: قال الذهبي: ثقة. قال عبد الحق: وفيه محمد بن أبان لا أعرفه الآن. وقال ابن القطان: فيه من لا يعرف البتة وهو مرداس بن محمد راويه عن أبان اهـ. ورواه الدارقطني عن أبي هريرة مسندًا مرفوعًا. قال الحافظ العراقي: وسنده أيضًا ضعيف.
قوله: (طهر جسده كله) أي: ظاهره وباطنه.
وقوله: (فإن لم يذكر اسم الله) عند وضوئه (لم يطهر منه إلا ما أصاب الماء) أي: من الظاهر دون الباطن وطهارة الباطن يعني القلب بالذكر وخلوه عن الأخلاق الذميمة.
(¬3) في نسخة قوله: "ما قال" مكان "ما قاله".
(¬4) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الأدب -باب فيمن ذكر أحدا بما ليس فيه ج 8 ص 94 بلفظ: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ذكر امرءًا بما ليس فيه ليعيبه بما ليس فيه =

الصفحة 192