كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3034/ 21530 - "مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ في الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنْ كَانَ صَالِحًا".
طس عن ابن مسعود (¬1).
¬__________
= "من ذهب في حاجة أخيه المسلم فقضيت حاجته كتبت له حجة وعمرة، وإن لم تقض كتبت له عمرة".
وقال: موضوع، رواه ابن عساكر في "التاريخ في ترجمة الحسن بن علي" من طريق البيهقي بسنده، عن عمرو بن خالد الأسدي أنا أبو حمزة الثمالى، عن علي بن الحسن قال: خرج الحسن يطوف بالكعبة، فقام إليه رجل فقال: يا أبا محمد اذهب معى في حاجتى إلى فلان، فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب خرج إليه رجل حاسدًا للرجل الذي ذهب معه فقال: يا أبا محمد تركت الطواف وذهبت مع فلان إلى حاجته؟ قال فقال له حسن: كيف لا أذهب معه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره (إلا أنه قال): "فقد اكتسبت حجة وعمرة".
بدلا من (كتبت له حجة وعمرة) ورجعت إلى طوافى.
قلت: وهذا سند واه بمرَّة؛ أبو حمزة الثمالى ضعيف، واسمه ثابت بن أبي صفية. وعمرو بن خالد الأسدي هو أبو يوسف، ويقال: أبو حفص الأعشى، قال ابن حبان: (2/ 79): يروى عن الثقات الموضوعات. لا تحل الرواية عنه؛ إلا على جهة الاعتبار، وقال ابن عدي منكر الحديث. وساق له حديثًا حكم بوضعه وأن البلاء منه، والحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير من رواية البيهقي عن الحسن بن علي وهو مما بيض له المناوي.
والحديث في الجامع الصغير برقم 8682 بلفظه: من رواية البيهقي في الشعب عن الحسن بن علي أمير المؤمنين، ورمز المصنف له بالضعف.
قوله: (كُتب له عمرة) أي: كُتبت له بذلك أجر عمرة مقبولة مكافأة له على ذلك.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز باب: فيمن ذهب بصره) ج 2 ص 310 قال: وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من ذهب بصره في الدنيا جعل الله -عزَّ وجلَّ- له نورًا يوم القيامة إن كان صالحا".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بشر بن إبراهيم الأنصاري وهو ضعيف.
والحديث في الجامع الصغير برقم 8681 بلفظه: عن ابن مسعود
قال المناوي: رواه الطبراني في الأوسط، عن ابن مسعود، رمز لحسنه
قال الهيثمي: فيه بشر بن إبراهيم الأنصاري وهو ضعيف.
بشر بن إبراهيم الأنصاري: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج 1 ص 311 رقم 1181 قال العقيلي: يروى عن الأوزاعي موضوعات.
وقال ابن عدي: هو عندي ممن يضع الحديث- روى عنه علي بن حرب كان يضع الحديث على الثقات.

الصفحة 196