كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3035/ 21531 - "مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيسَ مِنِّي".
طب عن إِبراهيم بن جرير عن أَبيه (¬1).
21532/ 3036 - "مَنْ رَأَى مُبْتَلىً فَقَال: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا عَافَاهُ اللهُ مَّما ابْتَلاهُ بِهِ كَائِنًا ما كَانَ".
ابن شاهين عن عبد الله {بن أَبان (¬2)} بن عثمان بن حذيفة بن أَوس، عن أَبيه أَبان، عن أَبيه عثمان، عن جده حذيفة بن أَوس (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 352 رقم 2294 في حديث إبراهيم بن جرير، عن جرير. قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان، عن داود بن عبد الجبار قال: خرجت مع إبراهيم بن جرير في جنازة وكان راكبا، فلما بلغنا المقبرة خرجت حية، فقال إبراهيم حدثني أبي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رأى حية فلم يقتلها خوفا منها فليس مني".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الصيد) باب: قتل الحيات والحشرات قال: وعن داود بن عبد الجبار قال: كنت مع إبراهيم بن جرير في جنازة- وكان راكبا فلما بلغنا المقبرة خرجت حية، فقال إبراهيم حدثني أبي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رأى حية فلم يقتلها خوفا منها فليس مني".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وداود ضعيف جدا.
وداود: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2 ص 10 رقم 2622 قال: داود بن عبد الجبار الكوفي المؤدب، عن التابعين، روى عبَّاس، عن ابن معين: ليس بثقة وقال مرة: يكذب، قد رأيته وكان قائدا ببغداد وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك.
(سعدوية) حدثنا داود بن عبد الجبار، قال: كنت مع إبراهيم بن جرير، فرأى حية، فقال: أخبرني أبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رأى حية فلم يقتلها فرقا منها فليس منا"، قوله (فرقا منها) أي: خوفًا منها.
(¬2) ما بين القوسين من نسخة (قوله).
(¬3) في نسخة (قوله) السند هكذا: ابن عثمان عن جده حذيفة بن أوس.
ويشهد له حديث أبي هريرة الذي رواه الترمذي في (كتاب الدعوات) باب: ما يقول إذا رأى مبتلى: ج 5 ص 494 ط الحلبى بلفظ: حدثنا أبو جعفر الشيباني، وغير واحد قالوا: حدثنا مطرف بن عبد الله المدني، حدثنا عبد الله بن عمر العمرى، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافانى مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء".
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
كما يشهد له أيضًا حديث رواه أبو نعيم في الحلية، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده في ترجمة حماد بن زيد ج 6 ص 265 قال: حدثنا إسحاق بن أيوب، ثنا جعفر الفريابى، ثنا المقدمي، ثنا حماد بن زيد، =

الصفحة 197