كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3073/ 21569 - "مَن رَأَيتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِسُوءٍ فَإِنَّمَا يُريدُ الإِسلامَ".
ابن قانع عبد الحجاج السهمي عن أَبيه عن جده في سنده (¬1).
3074/ 21570 - "مَن رَأَيتُمُوهُ يَذْكُرُ أَبَا بَكْر وَعُمَرَ بِسُوءٍ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا (¬2) يُرِيدُنِي وَالإِسْلامَ".
أَبو نعيم، وابن قانع عن إِبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمى. عن أَبيه عن جده وفي سنده مجاهيل (¬3).
3075/ 21571 - "مَن رَابَطَ لَيلَةً في سَبِيلِ اللهِ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ شَهْرًا في أَهْلِهِ".
¬__________
(¬1) هذا الحديث من نسخة تونس ولا يوجد في نسخة قوله في هذا المكان.
والحديث في الصغير برقم 8691 من رواية ابن قانع عن الحجاج السهمى. قال المناوي. هذا الحديث رواه الحافظ عبد الباقي بن قانع في معجم الصحابة في ترجمة الحجاج بن منبه السهمى بفتح المهملة وسكون الهاء وآخره ميم نسبة إلى سهم بن عمرو من ولده خلق كثير من الصحابة فمن بعدهم قال في الميزان: هو حديث منكر جدا. وإبراهيم مجهول لا أعلم له راويا غير أحمد بن إبراهيم الكريزى. ولم يذكر ابن عبد البر ولا غيره الحجاج بن منبه في الصحابة، بل ذكروا الحجاج بن الحارث السهمى ممن هاجر إلى أرض الحبشة وليس هو هذا. وقال في الإصابة في إسناده غير واحد من المجهولين. قال المناوي وقوله: (فإنما يريد الإسلام) أي: فإنما قصده بذلك تنقيص الإسلام والطعن فيه فإنهما شيخا الإسلام وبهما كان تأسيس الدين وتقرير قواعده وفتح الفتوحات وقمع المرتدين. وفي رواية للديلمي "من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فاقتلوه. فإنما يريدنى والإسلام". ورمز المصنف لضعف الحديث.
انظر الحديث الآتي.
(¬2) في نسخة قوله: فإنه يريد -وبياض يسع كلمتين- في الإسلام وفي الهامش توجد عبارة (كذا في أصلين).
(¬3) الحديث في مسند الفردوس للديلمي مخطوطة بمكتبة الأزهر ظهر ورقة 291 بلفظ: عن حجاج السهمى "من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فاقنلوه فإنما يريدنى والإسلام".
قوله: (فإنما يريدنى والإسلام) استئناف بيانى كأنه قيل ما سبب قتله فأجاب بأن بينه وبينهما كمال اتحاد فمن سبهما فكأنه سبه ومن سبه يسب الإسلام فيقتل. وهذا محمول على سب يتضمن تكفيرا بدليل قوله في الحديث الآتي: من يسب الأنبياء قتل ومن سب أصحابى جلد.

الصفحة 217