كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3100/ 21596 - "مَن رَدَّتْهُ الطِّيرَةُ عن حَاجَته فَقَدْ أَشْرَكَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟ قَال: يَقُولُ: اللَّهُمَّ لا طَيرَ إِلا طَيرُكَ، وَلا خَيرَ إِلا خَيرُكَ وَلا إِلهَ غَيرُكَ".
حم، طب، وابن السني في عمل يوم وليلة عن ابن عمرو (¬1)، وإسناده حسن (¬2) قاله ابن حجر.
3101/ 21597 - "مَن رُزقَ في شَيء فَليَلزَمْهُ".
هب عن أَنس (¬3).
3102/ 21598 - "مَنْ رَزَقَهُ اللهُ رِزْقًا في شَيْءٍ فَليَلزَمْهُ".
هب عن أَنس (¬4).
¬__________
(¬1) في نسخة قوله: عن ابن عمر. مكان عمرو ولا يوجد عبارة وإسناده حسن قاله ابن حجر.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن عمرو ج 2 ص 220 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن لهيعة، أنا ابن هبيرة، عن ابن عبد الرحمن الحبلى عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك قالوا يا رسول الله ما كفارة ذلك؟ قال: أن يقول أحدهم اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك.
والحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص 92 رقم 293 أخرجه عن طريقه ابن لهيعة بلفظ" من أرجعته الطيرة عن حاجته فتهد أشرك قالوا وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: يقول أحدهم: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك".
والطيرة هي بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسكن هي التشاؤم بالشيء وهو مصدر تطير يقال: تطير طيرة ولم يجئ من المصادر هكذا غيرهما. وأصله فيما يقال: النظير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما وكأن ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع، وأبطله ونهى عنه، وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر اهـ النهاية.
(¬3) الحديث في الصغير ج 6 ص 136 رقم 8702 بلفظه من رواية البيهقي عن أنس ورمز له بالضعف. قال المناوي: أي جعلت معيشته في شيء فلا ينتقل عنه حتى يتغير، ذكره الغزالى وذلك أنه قد لا يفتح عليه في المنتقل إليه فيصير فارغا بطالا والمسلم إذا احتاج أول ما يبذل دينه كما رواه البيهقي وفيه (محمد بن عبد الله الأنصاري) قال الذهبي: اتهم أي بالوضع، وهو ضعيف عن فروة بن يونس الكلابي وقد ضعفه الأزدي عن هلال بن جبير قال أعني الذهبي: وفيه جهالة ورواه عنه أيضًا ابن ماجه قال الحافظ العراقي بسند حسن فما أوهمه صنيع المصنف أنه لم يخرجه أحد من الستة غير جبير وممن خرجه ابن ماجه والديلمي وغيره.
وحديث ابن ماجه تقدم في لفظ: "من أصاب من شيء فليلزمه". انظر سنن ابن ماجه كتاب التجارات ج 2 ص 726 رقم 2147.
(¬4) ما بين القوسين من نسخة قوله ولا يوجد هذا الحديث في التونسية في هذا الموضع.
انظر الحديث السابق.

الصفحة 229