كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)
3107/ 21603 - "مَن رَضِيَ من اللهِ بِالْيَسِيِر من الرِّزْقِ رَضِيَ اللهُ مِنْهُ بِالْقَلِيل من الْعَمَلِ".
هب، والديلمي عن علي، زاد الديلمي- وانتظار الفرَج من اللهِ عِبَادَةٌ (¬1).
3108/ 21604 - "مَن رَضِيَ عَن اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ".
ابن عساكر عن عائشة (¬2).
3109/ 21605 - "مَن رَعَفَ في صَلاتِهِ (فَليَرْجع) فَليَتَوَضَّأ وَلْيَبْن عَلَى صَلاتِه".
قط وضعَّفه عن أَبي سعيد (¬3).
¬__________
= عن أبي على الجنى، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة" قال أبو سعيد فحمدت الله وكبرت وسررت به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأخرى يرفع الله بها أهلها في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أو أبعد ما بين السماء والأرض قال: قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(¬1) الحديث في الصغير ج 6 ص 137 رقم 8705 بلفظه من رواية البيهقي عن علي ورمز له بالضعف قال المناوي: وفيه (إسحاق بن محمد الفروى) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال النسائي: ليس بثقة، ووهاه أبو داود وتركه الدارقطني، وقال أبو حاتم: صدوق لقن لذهاب بصره، وقال مرة يضطرب وقال الحافظ العراقي: رويناه في أمالى المحاملى بإسناد ضعيف عن حديث على ومن طريق المحاملى رواه في مسند الفردوس.
إسحاق بن محمد الفروى هو: إسحاق بن محمد (خ. ق. ت) ابن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة أبو يعقوب الفروى المدني روى عن مالك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير وطبقاتهما، وعنه البخاري والذهلى، وهو صدوق في الجملة، صاحب حديث، قال أبو حاتم صدوق ذهب بصره، فربما لقن (*) وكتبه صحيحة. وقال مرة: مضطرب. وقال العقيلي: جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: لا يترك. وقال أيضًا ضعيف.
قد روى عنه البخاري ويوبخونه على هذا. وكذا ذكره أبو داود ووهاه جدا ونقم عليه روايته عن مالك حديث الإفك.
قلت: ومما انفرد به عن مالك عن سُمى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة- مرفوعًا: من أقال نادما أقاله الله يوم القيامة وبه: من قتل دون ماله فهو شهيد.
أرخ موته البخاري سنة ست وعشرين ومائتين. الميزان للذهبي ج 1 ص 198 رقم 785.
(¬2) الحديث ذكره العجلونى في كتاب كشف الخفاء ج 2 ص 376 بلفظه: رقم 2582 وعزاه لابن عساكر.
(¬3) الحديث في سنن الدارقطني كتاب الطهارة باب الوضوء من الخارج من البدن كالرعاف والقئ ج 1 ص 157 بلفظ: =
===
(*) لقن: أي تلقى الحديث بالسماع فقط لذهاب بصره وهذا سبب في اختلاطه واضطراب حديثه.