كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3116/ 21612 - "مَن رَفَقَ (¬1) بأُمَّتِي رَفَقَ اللهُ بهِ، وَمَن شَقَّ عَلَى أُمَّتِي، شَقَّ اللهُ عَلَيهِ".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (¬2).
3117/ 21613 - "مَنْ رَكِبَ فَرَسًا ثُمَّ اسْتعْرَضَ أُمَّتِي يَقْتُلُهُم بِسَيفِهِ خَرجَ مِنَ الإِسْلامِ".
ابن عساكر عن أَنس (¬3).
3118/ 21614 - "مَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ فَلا ذِمَّةَ لَهُ، وَمَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيتٍ لَيسَ عَلَيهِ سِتْرٌ (¬4) فَمَاتَ فَلا ذِمَّةَ لَهُ".
الباوردي عن زُهَير بن أَبي جَبَل (¬5).
¬__________
(¬1) رفق من باب نصر والرفق ضد العنف مختار الصحاح.
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 8 ص 47 ط دار الفكر في -كتاب ذم الغضب والحقد والحمد- فضيلة الرفق- ذكره الزبيدي في شرح حديث "أيما وال ولى فلان ورفق رفق الله به يوم القيامة" فقال: قلت: وروى ابن أبي الدنيا أيضًا في ذم الغضب من حديثها -أي عائشة- "من رفق بأمتى رفق الله به، ومن شق على أمتي شق الله عليه".
وهو في كنز العمال في ج 3 ص 48 - الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط- برقم 5410 من الإكمال بلفظ المصنف وتخريجه.
قوله: (فلان) لهم أي لاطفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم وساسهم بلطف.
(¬3) الحديث في كنز العمال في ج 16 ص 15 - الباب الثاني في الترهيبات- الترهيب الأحادى من الإكمال- برقم 43735 بلفظ المصنف وتخريجه.
(¬4) في نسخة قوله: "ستره" مكان "ستر".
(¬5) في الترعيب والترهيب في ج 4 ص 56 ط بيروت- الترهيب أن ينام المرء على سطح لا تحجير له أو يركب البحر عند ارتجاجه- برقم 5 قال المنذري: وفي رواية للبيهقي عن أبي عمران أيضًا قال: كنت مع زهير الشَّنويّ فأتينا على رجل نائم على ظهر جدار، وليس له ما يدفع رجليه فضربه برجله ثم قال: قم، ثم قال زهير: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من بات على ظهر جدار وليس له ما يدفع رجليه فوقع فمات فقد برئت منه الذمة ومن ركب البحر في ارتجاجه فغرق فقد برئت منه الذمة".
قال البيهقي: ورواه شعبة عن أبي عمران عن محمد بن أبي زهير، وقيل: عن محمد بن زهير بن أبي على، وقيل: عن زهير بن أبي جبل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل غير ذلك اهـ. =

الصفحة 234