كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3165/ 21661 - "مَنْ سَاءَتْهُ سيَئِّتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ".
طب، كر عن أَبي أُمامة (تمام عن أَبي أُمامة) (¬1)، وعمر، ع، وأَبو سعد السمان في مشيخته عن عمر وصحح (¬2).
3166/ 21662 - "مَنْ سَاءَتْهُ سيَئِّتُهُ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهِيَ أَمَارَةُ الْمُؤْمِنِ".
خ في التاريخ عن عمر.
3167/ 21663 - "مَنْ سَافَرَ مِنْ دَارِ إِقَامَةٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَعَتْ عَلَيهِ الْمَلائِكَةُ لا يُصْحَبُ في سَفَرِهِ وَلا يُعَانُ عَلَى حَاجَتِهِ".
ابن النجار عن عمر (¬3).
3168/ 21664 - "مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيهِ نَزَلَ عَلَيهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من نسخة قولة.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (حديث أبي سلام الأسود عن أبي أمامة) ج 8 ص 137 برقم 7539 قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، أنا عبد الرزاق، أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام عن أبي أمامة قال: قال رجل: ما الإثم يا رسول الله؟
قال: "ما حاك في صدرك فدعه" قال: فما الإيمان؟
قال: "من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن".
قال محققه: رواه عبد الرزاق 20104 قال في المجمع 1/ 84: رواه الطبراني في الكبير وله في الأوسط 16/ 1 - 2 نسخة أحمد الثالث أيضًا- قال: قال رجل: ما الإثم يا رسول الله؟ قال: "ما حك في صدرك فدعه" قال: فما الإيمان؟ قال: "من ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن" ورجاله رجال الصحيح إلا أنه فيه يحيى بن أبي كثير وهو مدلس وإن كان من رجال الصحيح.
وذكره عبد الرزاق في باب: الإيمان ج 11 ص 126 برقم 20104 بلفظه عن أبي أمامة.
والحديث ذكره ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق عند الترجمة لزاذان أبي عمر، ويقال: أبو عبد الله الكندى ج 5 ص 347 عن عمر بن الخطاب "ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن".
(¬3) في نسخة قولة: عن ابن عمر.
والحديث في إتحاف السادة المتقين في آداب السفر ج 6 ص 406 قال وأخرج ابن النجار في تاريخه من حديث ابن عمر مرقوعا: "من سافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته".
ثم قال: وكذلك رواه الدارقطني في الأفراد، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة من قول سنان بن عطية موقوفًا عليه. والحديث في كنز العمال في (آداب متفرقة) من الإكمال ج 6 ص 715 برقم 17540 - بلفظه وعزاه إلى ابن النجار عن ابن عمر.

الصفحة 255