كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= جاءت يوم القيامة خموش، أو خدوش أو كدوح في وجهه" فقيل يا رسول الله: وما الغنى؟ قال: "خمسون درهما أو قيمتها من الذهب" قال يحيى: فقال عبد الله بن عثمان لسفيان حفظى أن شعبة لا يروى عن حكيم بن جبير، فقال سفيان: فقد حدثناه زبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.
والحديث في صحيح الترمذي (كتاب الزكاة) باب: ما جاء من تحل له الزكاة بلفظ: حدثنا قتيبة وعلي بن حجر قال قتيبة: حدثنا شريك، وقال علي: أخبرنا شريك، والمعنى واحد: عن حكيم بن جبير إلى آخر الرواية عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل الناس وله ما يغنيه .. " وذكر الحديث، قال أبو عيسى: حديث ابن مسعود حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث وفي الباب عن عبد الله بن عمرو.
والحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الزكاة) باب: من سأل عن ظهر غنى الجزء الأول صفحة 589 حديث رقم 1840 بلفظ: حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو خموشا أو كدوحا في وجهه، قيل: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما أو قيمتها من الذهب".
والحديث في سنن النسائي (كتاب الزكاة) باب حد الغنى الجزء الخامس صفحة 73 بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل وله ما يغنيه جاءت خموشا أو كدوحا في وجهه يوم القيامة" قيل: يا رسول الله ماذا يغنيه؟ أو ماذا غناه؟ قال: "خمسون درهما أو حسابها من الذهب".
والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الزكاة) باب مقدار الغنى؟ الذي يحرم السؤال الجزء الأول صفحة 407 بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة خموش أو خدوش أو كدوح في وجهه" فقيل يا رسول الله: وما الغنى؟ قال: "خمسون درهما أو قيمتها من الذهب" قال الحاكم: قال يحيى بن آدم فقال عبد الله لن عتمان لسفيان: حفظى أن شعبة كان لا يروى عن حكيم بن جبير، قال سفيان: حدثنا زبيد عن محمد بن عبد الرحمن .. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 24 (كتاب الصدقات) باب لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين من رواية عبد الله بن مسعود بلفظ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة خموش أو خدوش أو كدوح في وجهه" قال يحيى بن آدم فقال عبد الله بن عثمان لسفيان: حفظى أن شعبة كان لا يروى عن حكيم بن جبير، فقال سفيان: فقد حدثنا زبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد.
والخموش: الخدوش يقال: خمشت المرأة وجهها تخمشه خمشا وخموشا، الخموش مصدر، ويجوز أن يكون جمعا للمصدر حيث سمى به وفيه: "من سأل وهو غنى جاءت مسألته يوم القيامة خموشا في وجهه".
"والخدش" تقول. خدش الجلد: قشره بعود أو نحوه، خدشه يخدشه خدشا والخدوش جمعه، لأنه مسمى به: الأثر، وإن كان مصدرا نهاية.
الكدوح: الخدوش، وكل أثر من خدش فهو كدح، وفي الحديث: "جاءت مسألته كدوحا في وجهه".
والخموش والخدوش والكدوح كلها بمعنى واحد.

الصفحة 259