كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 9)

3185/ 21681 - "مَنْ سَأَلَ عَنِّي أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِليَّ فَليَنْظُرْ إِلى أَشْعَثَ شاحبٍ مُشَمِّر لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، رُفِعَ لَهُ عَمَلٌ (¬1) فَشَمَّرَ إِلَيهِ، الْيَوْمَ المِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ، والْغَايَةُ الجَنَّةُ أَوْ النَّارُ".
حل عن عائشة (¬2).
3186/ 21682 - "مَنْ سَأَلَ مسأَلَةً عَنْ ظَهْر غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهنَّمَ، قالوا: مَا ظَهْرُ غِنًى؟ قال: عَشَاءُ لَيلَة".
حم (¬3) عن علي (¬4).
3187/ 21683 - "مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيةٌ أَوْ عَدْلُهَا فقد سَأَلَ إِلْحَافًا".
حم، ق عن رجل من بنى أَسد (¬5).
¬__________
(¬1) في حلية الأولياء ج 1 ص 9 طبعة مكتبة الخانجى بمصر "رفع له علم" بدل رفع له عمل.
(¬2) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم عن رواية عائشة - رضي الله عنها - الجزء الأول ص 9 بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عمرو بن هاشم، حدثنا سليمان بن أبي كريمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل عنى أو سره أن ينظر إلى" وذكر الحديث بلفظه.
(¬3) الرمز غير واضح في نسخة قولة.
(¬4) الحديث في مسند الإمام أحمد من رواية علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - جزء 1 ص 147 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن يحيى بن أبي سميه، ثنا عبد الصمد، حدثني أبي، ثنا حسن بن زكوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا: ما ظهر غنى؟ قال عشاء ليلة" وانظر المسند تحقيق شاكر ج 2 ص 307 رقم 1252.
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الزكاة) باب: ما جاء في السؤال ج 3 ص 94 من رواية علي - رضي الله عنه - بلفظ: وعن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا: ما ظهر غنى؟ قال عشاء ليلة" قال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الأوسط وفي إسنادهما الحسن بن زكوان عن حبيب بن أبي ثابت، والحسن وإن أخرج له البخاري فقد ضعفه غير واحد ولم يسمعه من حبيب بينهما عمرو بن خالد الواسطي كما حكاه ابن عبدي في الكامل عن ابن صاعد، وعمرو بن خالد كذبه أحمد وابن معين والدارقطني.
ومعنى كلمة رضف: أي جمر جهنم: الحجارة المحماة على النار.
(¬5) الحديث في مسند الإمام أحمد من رواية رجل من بني أسد ج 4 ص 36 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن رجل من بنى أسد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا". =

الصفحة 268